العودة للتصفح البسيط البسيط الوافر السريع البسيط
طاف الوشاة به فصد وأعرضا
البحتريطافَ الوُشاةُ بِهِ فَصَدَّ وَأَعرَضا
وَغَلا بِهِ هَجرٌ أَمَضَّ وَأَرمَضا
وَالحُبُّ شَكوٌ ما تَزالُ تَرى بِهِ
كَبِداً مُجَرَّحَةً وَقَلباً مُحرَضا
وَبِذي الغَضا سَكَنٌ لِقَلبِ مُتَيَّمٍ
حُنِيَت أَضالِعُهُ عَلى جَمرِ الغَضا
صَديانَ يُمسي وَالمَناهِلُ جَمَّةٌ
كَثَباً يُحَلّأُ عَن ذُراها مُجهَضا
أَنّى سَبيلُ الغَيِّ مِنكَ وَقَد نَضا
مِن صِبغِ رَيعانِ الشَبيبَةِ ما نَضا
يا لَيتَ شِعري هَل يَعودُ كَما بَدا
زَمَنُ التَصابي أَو يَجيءُ كَما مَضى
كانَت لَيالي صَبوَةٍ فَتَقَطَّعَت
أَسبابُها وَأَوانُ لَهوٍ فَانقَضى
بِأَبي عَلِيٍّ ذي العَلاءِ تَحَبَّبَت
أَيّامُ دَهرٍ كانَ قَبلُ مُبَغَّضا
خِرقٌ يُرَجّى نَيلُهُ لِعُفاتِهِ
سَحّاً إِذا ما النَيلُ كانَ تَبَرُّضا
يُمضي العَزيمَةَ لَو يُباشِرُ حَدَّها
فَلَّت غِرارَيهِ الحُسامُ المُنتَضى
طَلَبَت مَساعِيَهِ الرِجالُ فَقَصَّرَت
عَنهُ وَقَصرُ رَسيلِهِ أَن يَغرَضا
هَل أَنتَ مُستَمِعٌ لِعِذرَةِ تائِبٍ
مِن ذَنبِهِ مُستَوهِبٍ مِنكَ الرِضا
ما كانَ ما بُلِّغتَ غَيرَ تَسَرُّعٍ
مِن نابِلٍ ذَكَرَ الوَفاءَ فَأَنبَضا
بَدَراتُ مَوتورٍ وَهَفوَةُ مُحرَجٍ
أَكنى عَنِ التَصريحِ فيكَ فَعَرَّضا
فَعَلامَ أَمنَحُكَ الوِصالَ مُقارِباً
جُهدي وَتَحبوني القَطيعَةَ مُعرِضا
أَدنو وَتَبعُدُ في الوِصالِ مُنَكِّباً
عَنّي وَتِلكَ قَضِيَّةٌ لا تُرتَضى
فَتَغَمَّدَن بِالصَفحِ هَفوَةَ مُذنِبٍ
ضاقَت بِهِ مَعَ سُخطِكَ الأَرضُ الفَضا
قصائد مختارة
يا أرض أندلس الخضراء حيينا
أبو الفضل الوليد يا أرض أندلسَ الخضراءَ حيّينا لعلّ روحاً من الحمراءِ تُحيينا
يا أيها السيد الأعلى الذي
ابن الجياب الغرناطي يا أيها السيد الأعلى الذي جُمعَت في مَدحِ أخلاقِهِ الغُرِّ الدواودين
سألته صرف دراهم فأجابها
جرجي شاهين عطية "سألته ""صرف دراهم"" فأجابها" خطأ أردتِ فصرفها ممنوعُ
ألا يا أقبح الثقلين فعلا
علية بنت المهدي أَلا يا أَقبَحَ الثَقَلَينِ فِعلاً وَأَحسَنَ ما تَأَمَّلَتِ العُيونُ
من فاته من نفسه وعظ
ظافر الحداد مَنْ فاتَه من نفسه وَعْظُ هَيْهاتَ أَنْ يَنْفعَه اللفْظُ
لا يأمن الناس من قلت تجاربه
فؤاد بليبل لا يَأمن الناسَ مَن قَلَّت تَجارِبُهُ فَاِبعُد عَنِ الناسِ وَاِحذَر مَن تُصاحِبُهُ