العودة للتصفح الخفيف الطويل البسيط الكامل الخفيف الطويل
دعا عبرتي تجري على الجور والقصد
البحتريدَعا عَبرَتي تَجري عَلى الجَورِ وَالقَصدِ
أَظُنُّ نَسيما قارَفَ الهَجرَ مِن بَعدي
خَلا ناظِري مِن طَيفِهِ بَعدَ شَخصِهِ
فَيا عَجَبا لِلدَهرِ فَقداً عَلى فَقدِ
خَليلِيَّ هَل مِن نَظرَةٍ توصِلانَها
إِلى وَجَناتٍ يَنتَسِبنَ إِلى الوَردِ
وَقَدٍّ يَكادُ القَلبُ يَنقَدُّ دونَهُ
إِذا اِهتَزَّ في قُربٍ مِنَ العَينِ أَو يُعدِ
بِنَفسي حَبيبٌ نَقَّلوهُ عَنِ اِسمِهِ
فَباتَ غَريباً في رَجاءٍ وَفي سَعدِ
فَيا حائِلاً عَن ذَلِكَ الاِسمِ لا تَحُل
وَإِن جَهِدَ الأَعداءُ عَن ذَلِكَ العَهدِ
كَفى حَزَناً أَنّا عَلى الوَصلِ نَلتَقي
فُواقاً فَتَثنينا العُيونُ إِلى الصَدِّ
وَلَو تُمكِنُ الشَكوى لَخَبَّرَكَ البُكا
حَقيقَةَ ما عِندي وَإِن جَلَّ ما عِندي
هَوىً لا جَميلٌ في بُثَينَةَ نالَهُ
بِمِثلٍ وَلا عَمرُ بنُ عَجلانَ في هِندِ
غَصِبتُكَ مَمزوجاً بِنَفسي وَلا أَرى
لَهُم زاجِراً يَنهى وَلا حاكِماً يُعدي
فَيا أَسَفاً لَو قابَلَ الأَسَفُ الجَوى
وَلَهفاً لَوَ اَنَّ اللَهفَ في ظالِمٍ يُجدي
أَبا الفَضلِ في تِسعٍ وَتِسعينَ نَعجَةً
غِنىً لَكَ عَن ظَبيٍ بِساحَتِنا فَردِ
أَتَأخُذُهُ مِنّي وَقَد أَخَذَ الجَوى
مَآخِذَهُ مِمّا أُسِرُّ وَما أُبدي
وَتَخطو إِلَيهِ صَبوَتي وَصَبابَتي
وَلَم يَخطُهُ بَثّي وَلَم يَعدُهُ وَجدي
وَقُلتُ اِسلُ عَنهُ وَالجَوانِحُ حَولَهُ
وَكَيفَ سُلُوُّ اِبنِ المُفَرِّغِ عَن بُردِ
قصائد مختارة
ملي النور قبل عهد البدور
إلياس أبو شبكة مُلِّيَ النورَ قَبلَ عَهدِ البُدورِ فَهوَ شطرٌ مِنَ الضِياءِ الكَبيرِ
ونحن منعنا الحي أن يتقسموا
نهشل بن حري وَنَحنُ مَنَعنا الحَيَّ أَن يَتَقَسَّموا بِدارٍ وَقالوا ما لِمَن فَرَّ مَقعَدُ
مني الهجاء ومنك الصبر فاصطبر
ابن الرومي مِنّي الهجاءُ ومنك الصبر فاصطبرِ لِشرِّ منتظَرٍ يا شر منتظِرِ
وافا على قدر لأمر قد قدر
ابن المُقري وافا على قدرٍ لأمرٍ قد قدر مستنصراً فَاجب نداء المنتصرْ
لائم للمحب غير ملائم
العماد الأصبهاني لائمٌ للمحبِّ غيرُ ملائمْ هامَ قلبي وقلبُه غيرُ هائمْ
سلام يناجي منه زهر الربى عرف
ابن عبدون الفهري سَلامٌ يُناجي مِنهُ زهرَ الرُبى عُرفُ فَلا سَمعَ إِلّا ودّ لَو أَنَّهُ أَنفُ