قصائد فراق

بما لدى موقف التوديع قد كانا

أبو المعالي الطالوي
البسيط
بِما لَدى مَوقف التَوديع قَد كانا يا دارُ إِلّا أَبنتِ القَولَ تبيانا

لا برء من لسعة الفراق

مصطفى بن زكري
مخلع البسيط
لا برء من لسعة الفراق ولو أتوني بألف راقي

حشاشة ودعتني يوم بينهم

بشار بن برد
البسيط
حُشاشَةٌ وَدَّعَتني يَومَ بَينِهِمُ وَشَيَّعَتهُم وَخَلَّتني وَأَحزاني

ليس بي من أذى الفراق اكتئاب

ابن هندو
الخفيف
ليس بي من أذى الفراقِ اكتئابٌ قد كَفَتنشى عَيني جميعَ اكتئابي

يا هاجرا لي بغير جرمس

ابن هندو
مخلع البسيط
يا هاجراً لي بغيرِ جُرمس مُستَبدِلَ الوصلِ بالصُّدودِ

وهمة في المعالي كنت أكبتها

ابن هندو
البسيط
وهمةٍ في المعالي كنتُ أكبتُها زرِّي مخافةَ أن تَجني على عُنُقي

كدأبك كل لا يرى غير نفسه

ابن هندو
الطويل
كَدَأبِكَ كُلٌّ لا يَرى غَير نَفسه فَعِش واحداً واضربهُمُ بِفِراقِ

يا ليت شعري عن الأحباب ما فعلوا

محمد بن حمير الهمداني
البسيط
يا ليتَ شعري عن الأحبابِ ما فعلوا هَلْ خيّموا بكثيب الجزع أم رحلوا

أريد لأنسى ذكرها فكأنما

المتوكل الليثي
الطويل
أُريدُ لأنسى ذِكرها فَكأَنَّما تمثَّلُ لي لَيلى بِكُلِّ سَبيلِ

لقد عاش عيش الاولياء بقربها

طانيوس عبده
الطويل
لقد عاش عيش الأولياء بقربها إِلى أن نأت عنه فحان مماته

أحبها وهي تسبي العابدين وقد

طانيوس عبده
البسيط
أحبها وهي تسبي العابدين وقد تصيدت قلبه من داخل الجسدِ

نكد كلها حياتي فما بلغني

طانيوس عبده
الخفيف
نكد كلها حياتي فما بلغني الدهر في حياتي مطلب