قصائد فراق
ما وقوفك بالركائب في الطلل
مالك بن المرحل
ما وقوفُك بالركائب في الطلْل
ما سؤالكَ عن حبيبكَ قد رحلْ
لام المحبون الفراق ولمته
ابن الأبار البلنسي
لامَ المُحِبُّونَ الفِرَاقَ ولُمْتُهُ
لَكِنَّهُم سَئِمُوا ولَمَّا أَسْأَمِ
ما أقبح الهجر بالمحب وما
ابو نواس
ما أَقبَحَ الهَجرَ بِالمُحِبِّ وَما
أَحسَنَ وَصلَ الحَبيبِ لَو عَلِما
أبت عيناي بعدك أن تناما
ابو نواس
أَبَت عَينايَ بَعدَكِ أَن تَناما
وَكَيفَ يَنامُ مَن ضَمِنَ السُقاما
أضمرت للنيل هجرانا ومقلية
ابو نواس
أَضمَرتُ لِلنيلِ هِجراناً وَمَقلِيَةً
مُذ قيلَ لي إِنَّما التِمساحُ في النيلِ
لا تهجرن الحبيب إن هجرا
ابو نواس
لا تَهجُرَنَّ الحَبيبَ إِن هَجَرا
وَلا تُعاقِبهُ بِالَّذي فَعَلا
عجزت يا مهجور أن تذهلا
ابو نواس
عَجِزتَ يا مَهجورُ أَن تَذهَلا
وَمِن ذَوي نُصحِكَ أَن تَقبَلا
يد لوجهك عندي لو شعرت بها
ابو نواس
يَدٌ لِوَجهِكَ عِندي لَو شَعَرتَ بِها
مَجمَجتُ فيهِ ضِراراً لي بِأَنقاسِ
قد هجرت النديم والندمانا
ابو نواس
قَد هَجَرتُ النَديمَ وَالنُدمانا
وَتَمَتَّعتُ ما كَفاني زَمانا
يا قمر الليل إذا أظلما
ابو نواس
يا قَمَرَ اللَيلِ إِذا أَظلَما
هَل يَنقُصُ التَسليمُ مَن سَلَّما
فارق تجد عوضا عمن تفارقه
علي بن أبي طالب
فارِق تَجِد عِوَضاً عَمَّن تُفارِقُهُ
وَاِنصَبَ فَإِنَّ لَذيذَ العَيشِ في النَصَبِ
فهل تعودن ليالينا بذي سلم
نصيب بن رباح
فَهَل تَعودن لَيالينا بِذي سِلم
لما بَدَأن وَأَيّامي بِها الأَول