العودة للتصفح الكامل الكامل المتقارب البسيط أحذ الكامل
ودع عبيدة إن البين قد أفدا
بشار بن بردوَدِّع عُبَيدَةَ إِنَّ البَينَ قَد أَفِدا
وَهَل تَرى في رَحيلٍ دونَها رَشَدا
فَلا تَضِنّي بِتَسليمٍ عَلى رَجُلٍ
لا يَجِدُ الناسُ إِلّا دونَ ما وَجَدا
عَهداً إِلى عاشِقٍ لَو يَستَطيعُكُمُ
يا عَبدَ سَلَّمَ قَبلَ البَينِ أَو عَهِدا
وَلستُ أَدري إِذا شَطَّ المَزارُ بِكُم
هَل تَجمَعُ الدارُ أَم لا نَلتَقي أَبَدا
ضَنَّت عُبَيدَةُ بِالتَسليمِ فَاِحتَجَبَت
فَهَيَّجَت دَمعَ عَينٍ كانَ قَد جَمَدا
فَقُلتُ إِذ شَهِدَت عَيني بِحُبِّكُمُ
وَلَم أَجِد عَن حِوارٍ فيكِ مُلتَحَدا
قَد يُعجِزُ الشَيءُ ذا لُبٍّ وَيُدرِكُهُ
مَن لا تَرى عِندَهُ لُبّاً وَلا جَلَدا
لا يُبعِدُ الناسُ ما يَدنو القَضاءُ بِهِ
وَلا يُقَرِّبُهُ شَيءٌ إِذا بَعُدا
قَصَّرتُ بَعدَ اِجتِهادٍ في مَوَدَّتِها
وَهَل يُلامُ عَلى التَقصيرِ مَن جَهِدا
ما تَأمُرينَ بِذي عَينٍ مُؤَرَّقَةٍ
إِن شِئتِ ماتَ وَإِن خَلَّدتِهِ خَلَدا
قَد يَحرِجُ المَخرَجُ المُعتَلُّ صاحِبَهُ
وَقَد يَنالُ لِسانُ السوءِ مِن قَعَدا
ظَلَّت عَلى قَلبِها الحَوراءُ مُمسِكَةً
مِن ظاعِنٍ حَرَّكَ الأَحشاءَ وَالكَبِدا
قصائد مختارة
في وصف قطة سيامية
نزار قباني 1 تخلع فاطمة حذاءها...
هلا سألت معالم الأطلال
الكميت بن زيد هلا سألت معالم الأطلال والرسم بعد تقادم الأحوالِ
أتركت من لعرا الوفا لم يحلل
إبراهيم مرزوق أتركت من لعرا الوفا لم يحلل وسوى الوداد بقلبه لم يحلل
قويق إذا شم ريح الشتاء
الصنوبري قويقُ إذا شمَّ ريحَ الشتاءِ تُشَمُّ الخلافةُ من جَيْبِهِ
وجد عن الدمع فض الختم فانسكبا
ابن حمديس وجْدٌ عن الدمع فضّ الختم فانسكبا بهِ أرَدْتُ خمودَ الجمْرِ فالتَهَبا
ولي ولم يشعر به أحد
خليل شيبوب ولي ولم يشعر به أحدُ عامٌ كأمس مضى به الأبدُ