قصائد فراق
والهجر لو سكن الجنان تحولت
أبو بكر الشبلي
والهجرُ لو سكن الجِنان تحولَّت
نِعَمُ الجِنانِ على العبيد جحيما
عودوني الوصال والوصل عذب
أبو بكر الشبلي
عوَّدوني الوصال والوصل عذب
ورموني بالصد والصد صعبُ
رآني فأوراني عجائب لطفه
أبو بكر الشبلي
رآني فأوراني عجائب لطفه
فَهِمتُ وقلبي بالفراق يذوبُ
راحل أنا
عبده صالح
راحل أنا بعد يومين
تلك حقيبتي
آخر قرار
عبده صالح
لن أغامر في هواكِ
لن أعيش الإنكسار
غريب
عبده صالح
غريب أنا
وغربتان تعرفني
هم علّموني البكا ما كنت أعرفه
عمر تقي الدين الرافعي
هُم عَلَّموني البُكا ما كُنت أعرِفُهُ
لَمّا عَرَفتُهُم وَالوَصلُ وَصلُهُمُ
بعدت عنكم بدارى دون خالصتي
هارون بن علي المنجم
بَعدتُ عنكم بدارِى دونَ خالصتي
ومحَضُ ودِّي وعهدِى كالّذي كانا
محب لكم من هجركم يتوجع
ابن حجر العسقلاني
مُحِبٌّ لَكُم من هجركُم يَتَوجَّعُ
نديماهُ مُذ غِبتُم أَسىً وَتفجُّعُ
إن لاح من فارق طرفي وبان
ابن حجر العسقلاني
إِن لاحَ مَن فارَقَ طَرفي وَبان
نلتُ الأمان
أقول لحبي إن رحلت فلا تدع
ابن حجر العسقلاني
أَقولُ لحبّي إِن رحلتَ فَلا تَدَع
مكاتبةَ العبد الَّذي ما ابتَغى عِتقا
عزمت على الترحال من غير علمها
ابن حجر العسقلاني
عَزَمتُ عَلى التِرحال من غَيرِ عِلمها
فَقالَت وَزادَت في الأَنينَ وَفي الحُزنِ