قصائد فراق
أهدت على نأي المحل وقد
السري الرفاء
أهدتْ على نأيِ المحلِّ وقد
أنأى التصبُّرَ طولُ هِجْرتِها
سهادي فيك أعذب من رقادي
السري الرفاء
سُهادي فيكَ أعذبُ من رُقادي
وغَيِّي فيكَ أحسنُ من رَشادي
لنا قهوة في الدن تمت شهورها
السري الرفاء
لنا قَهوَةٌ في الدَّنِّ تمَّتْ شهورُها
فرقَّتْ حَواشيها وأشرقَ نُورُها
يا سادة أبعدت أيدي النوى بهم
أبو بحر الخطي
يَا سَادَةً أَبعَدَتْ أَيدِيَ النَّوَى بِهِمُ
عنِّي لذاذةَ أيَّامِي كَما بَعُدُوا
إني لأعجب من هواي وجعلكم
أبو بحر الخطي
إنِّي لأَعْجَبُ من هَوَايَ وجَعلِكُمْ
هَجري علَى عَكْسِ القَضِيَّةِ دَابَا
يا من نأى فجعلت بعد فراقه
أبو بحر الخطي
يا مَنْ نَأَى فجَعَلتُ بعدَ فِرَاقِهِ
أسِمُ الوُجُوهَ بِنَظرةِ المُتَبدِّلِ
رحلوا فشموسهم تجب
ابن الساعاتي
رحلوا فشموسهمُ تجبُ
وفؤادي من قلق يجبُ
عزاء فمن ودعته ليس يرجع
ابن الساعاتي
عزاءً فمن ودعته ليس يرجعُ
وكم بان عنا ظاعنٌ ومودَّعُ
هل في وصال بعد بين مطمع
ابن الصباغ الجذامي
هل في وصالٍ بعد بين مطمع
فأرى بشمل شمل أنسك يجمَعُ
قلت له والرقيب يعجله
صاعد البغدادي
قُلتُ له والرقيبُ يُعجِلُه
مستعجلا للفراقِ أَينَ أَنَا
بنفسي من لا بد أني هاجره
يزيد بن الطثرية
بِنَفسِيَ مَن لا بُدَّ أَنِّيَ هاجِرُه
وَمَن أَنا بِالمَيسورِ وَالعُسرِ ذاكِرُه
فيا لك حسرة ما دمت حيا
عبيد الله الجَعفي
فَيا لَك حَسرَةً ما دُمتُ حَيّاً
تُرَدِّدُ بَينَ حَلقي وَالتَراقي