العودة للتصفح الوافر الوافر السريع البسيط البسيط
ويح قلب المحب ماذا يقاسي
كمال الدين بن النبيهوَيْحَ قَلْبِ المُحِبِّ ماذا يُقاسِي
كُلُّ قَلْبٍ عَلَيهِ كَالصَّخْرِ قَاسِ
يا جُفُونِي أَيْنَ الدُّمُوعُ فَقَد أَحْ
رَقَ قَلْبِي تَوَقُّدُ الأَنْفاسِ
جَدَّ وَجْدِي بِحُبِّ لاَهٍ وَأَوْدَى
بِفُؤَادِي تَذْكَارُهُ وَهْوَ نَاسِ
مِنْ بَنِي التُّرْكِ لَيِّنُ العِطْفِ قاسِي الْ
قَلْبِ سَهْلُ الْخِداَعِ صَعْبُ المِراسِ
ضَيِّقُ العَيْنِ وَهْوَ مِنْ صِفَةِ البُخْ
لِ فَإِنْ جَادَ كانَ ضِدَّ القِياسِ
جَذَبَ القَوْسَ فَاكْتَسَتْ وَجْنَتَاهُ
ثَوْبَ وَرْدٍ طِرازُهُ مِنْ آسِ
وَرَمَى عَنْ قَوْسَيْنِ سَهْمَيْنِ هذَا
فِي فُؤَادِي وَذاكَ فِي القِرْطاسِ
فَهُوَ تَحْتَ السِّلاحِ لَيْثُ عَرِينٍ
وَهْوَ فَوْقَ الفِراشِ ظَبْيُ كِنَاسِ
يَا نَدِيْمِي بِاللَّهِ غَنِّ بِذِكْرا
هُ وَمَوِّهْ عَنْ رِيْقِهِ بِالكَاسِ
وَاغْتَنِمْ لَذَّةَ الزَّمانِ فَما جِلَّ
قُ إِلاَّ بِاللَّهْوِ وِالإِيْنَاسِ
حَبَّذَا النَّيْرَبَانِ مِنْ نَهْرِ ثَوْرَا
وَاخْضِرَارُ المُرُوجِ مِنْ بَانَاسِ
وَالنَّسِيمُ الَّذِي يَمُرُّ عَلى الغُو
طَةِ رَيَّانَ عَاطِرَ الأنْفاسِ
بَلْدَةٌ حَلَّهَا الوَزِيرُ فَمَرْعَا
هَا خَصِيبٌ وَالنّاسُ فِي أَعْراسِ
قُلْ لِرَائِيْهِ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّ
اسِ هذَا الوَزِيرُ رَبُّ النَّاسِ
هَيْبَةٌ تَمْلأُ القُلُوبَ وَشَخْصٌ
تَمْتَلِي مِنْهُ أَعْيُنُ الجُلاَّسِ
وَذَكَاءٌ يَسْتَنْقِصُ الأبْحُرَ السَّبْ
عَ وَحِلْمٌ لَهُ تَخِرُّ الرَّوَاسِي
قصائد مختارة
أرق من الصبا النجدي طبعا
أبو الهدى الصيادي أرق من الصبا النجدي طبعاً والين من قضيب البان خصرا
أقول لمنكر فقري قنوعا
الأحنف العكبري أقول لمنكر فقري قنوعا بكسب فيه ضرّ وامتناع
مجنَّدون
محمد مظلوم شكَّ الخَريفُ بمنْ أتاهُ من المعارك، فارتدى أثراً غريباً واختفى،
قاد وقاد السود نحو
ابن قلاقس قادَ وقادَ السودَ نحوَ فهُمْ على الغارِ لهُمْ غارَهْ
إن السرائر عورات وإن لها
ابن حمديس إِنَّ السرائرَ عَوْراتٌ وَإِنَّ لها مُهَذّباً آخذاً بالحزْمِ يَستُرُها
معاطف أم رماح سمهريات
ابن معصوم مَعاطِفٌ أَم رماحٌ سمهريّات وَأَعينٌ أَم مواضٍ مشرفيّاتُ