قصائد فراق

راحل أنا

عبده صالح
راحل أنا بعد يومين تلك حقيبتي

آخر قرار

عبده صالح
لن أغامر في هواكِ لن أعيش الإنكسار

غريب

عبده صالح
غريب أنا وغربتان تعرفني

هم علّموني البكا ما كنت أعرفه

عمر تقي الدين الرافعي
البسيط
هُم عَلَّموني البُكا ما كُنت أعرِفُهُ لَمّا عَرَفتُهُم وَالوَصلُ وَصلُهُمُ

بعدت عنكم بدارى دون خالصتي

هارون بن علي المنجم
البسيط
بَعدتُ عنكم بدارِى دونَ خالصتي ومحَضُ ودِّي وعهدِى كالّذي كانا

محب لكم من هجركم يتوجع

ابن حجر العسقلاني
الطويل
مُحِبٌّ لَكُم من هجركُم يَتَوجَّعُ نديماهُ مُذ غِبتُم أَسىً وَتفجُّعُ

إن لاح من فارق طرفي وبان

ابن حجر العسقلاني
السريع
إِن لاحَ مَن فارَقَ طَرفي وَبان نلتُ الأمان

أقول لحبي إن رحلت فلا تدع

ابن حجر العسقلاني
الطويل
أَقولُ لحبّي إِن رحلتَ فَلا تَدَع مكاتبةَ العبد الَّذي ما ابتَغى عِتقا

عزمت على الترحال من غير علمها

ابن حجر العسقلاني
الطويل
عَزَمتُ عَلى التِرحال من غَيرِ عِلمها فَقالَت وَزادَت في الأَنينَ وَفي الحُزنِ

نحن أهل الهوى بلوناه قدما

ابن حجر العسقلاني
الخفيف
نحنُ أَهلُ الهَوى بلَوناه قِدماً بَينَ خوف من هجرَةٍ وَأَمان

آنست بالعراق برقا منيرا

كمال الدين بن النبيه
الخفيف
آَنَستْ بِالعِراقِ بَرْقاً مُنيرَا فَطَوَتْ غَيْبَهاً وَخاضَت هَجِيرَا

يا ساكني السفح كم عين بكم سفحت

كمال الدين بن النبيه
البسيط
يا ساكِني السَّفْحِ كَمْ عَيْنٍ بِكُمْ سَفَحَتْ نَزَحْتُمُ فَهيَ بَعْدَ البُعْدِ قَدْ نَزَحَتَ