العودة للتصفح الوافر المنسرح الكامل مخلع البسيط الخفيف الطويل
سعى بكأس الشراب
الباجي المسعوديسَعى بِكأسِ الشَرابِ
مَن وَعدُهُ كالسَرابِ
أَنسُ بضني العَصرِ طُرّا
لا البَدرُ تَحتَ السَحابِ
لِلَّهِ يَومٌ نَعمِنا
مِن بَعدِ طولِ العِتابِ
وَبَعدَ هَجرٍ وَصَدّ
وَقَطَعِ رَدِّ الجَوابِ
فَقُلتُ يا مَن سَقاني
مِن قَبلُ خَمرَ الرِضابِ
لِم لا تَرِقُّ لِما بي
مِن لَوعَة وَعَذابِ
فَقالَ لي أَنتَ أَدرى
بِحالِ أَهلِ التَصابي
وَإِن تَجاهَلتَ فاِدري
سُلوانَ ذي الاكتِئابِ
سَقى رُباها سَحابٌ
يُزري بِكأسِ الشَرابِ
وَجادَها كُلّ قَطرٍ
لألاَؤُهُ كالحَبابِ
وَأَضحَكَ الزَهرُ فيها
ما في الرُبى وَالهِضابِ
وَما بِسُحيِّرِها مَن
تَختالُ بَينَ الكِعاب
تُصبي الحَليمَ إِذا ما
شامَتهُ تَحتَ النِقابِ
قصائد مختارة
حشت بالكحل عينيها وبانت
تميم الفاطمي حشَتْ بالكحْل عينيها وبانت غداة غدت بها العِيسُ الشدادُ
لا الدهر مستنفذ ولا عجبه
البحتري لا الدَهرُ مُستَنفَذٌ وَلا عَجَبُه تَسومُنا الخَسفَ كُلَّهُ نَوَبُه
لحد لميخائيل صباغ الذي
خليل اليازجي لَحدٌ لميخائيل صبّاغَ الَّذي قصفتهُ ايدي البين غصناً اخضرا
ما لي أرى شعر مرج كحل
أبو حريز الشريف مَا لي أَرَى شِعرَ مَرجِ كُحلٍ أَشأَمَ مِن ناقَةِ البَسوسِ
سيد الرسل قدره معلوم
يوسف النبهاني سيّدُ الرسلِ قدرهُ معلومُ أينَ منهُ المسيحُ أين الكليمُ
أجدك لم تعرف أثافي دمنة
جبر المعاوي أَجِدَّكَ لَم تَعرِف أَثافِيَّ دِمنَةٍ مَرَرتَ عَلى أَطلالِها لا تُعَرِّجُ