قصائد فراق
لمّي الضفائر
علاء جانب
لمّي الضفائر يا ست البنات فلا
مهرٌ لديَّ...
يا هل ترى لو نظر
السؤالاتي
يا هل ترى لو نظرَ الـ
ـغادونَ حالِي رحِموا
قضى الدهر أن أهواك غير ممتع
أبو الفضل الوليد
قَضى الدهرُ أن أهواكَ غير مُمتَّعِ
فلم نجتمع يوماً ولم نتودَّعِ
يا راحلا لا بالرضا عن حينا
صالح مجدي بك
يا راحِلاً لا بِالرضا عَن حيِّنا
قف بَيننا قَبل الفراق وَحيِّنا
صدع البين والتفرق قلبي
وضاح اليمن
صَدَعَ البَينُ والتفَرّقُ قَلبي
وَتَولَّت أُمُّ البَنينِ بِلُّبِّي
صوت يناديني
عمر أبو ريشة
صوتٌ يناديني وفي مسمعي
منه أغاني أمل ممتعِ
فراق
أحمد رفيق المهدوي
رَحِيلِي عَنكَ عَزٌّ عَلَيَّ جِدًّا
وَدَاعًا أَيُّهَا الوَطَنُ المُفَدَّى
وسار إلى السويس ولي فؤاد
ابن الطيب الشرقي
وسارَ إلى السويسِ ولي فُؤادٌ
به من نارِ فُرقَتِهِ اتِقادُ
فلا تعدلوها أو تعجبوا من مقالها
ابن الطيب الشرقي
فلا تَعدِلوها أو تعجبوا من مَقالها
فإنَّ الذي قالت هُوَ الكَلِمُ الفَصلُ
وودعتهم والعين تهمل كالعين
ابن الطيب الشرقي
وودَّعتُهُم والعينُ تَهملُ كالعَينِ
وتُهمِل ما تُرجي السحابُ من العَينِ
بدا لك الحق فاقطع ظهر بيداء
ابن الطيب الشرقي
بدا لكَ الحقُّ فاقطع ظَهرَ بَيداءِ
واهجُر مقالةَ أحبابٍ وأعداءِ
وأعزة عزيت بعد فراقهم
أبزون العماني
وأعزّةٌ عَزَّيتُ بعد فراقهم
باليأس قلبي أن يكون لقاءُ