قصائد فراق
ومما شجاني أن يوم وداعهم
الشريف العقيلي
وَمِمّا شَجاني أَنَّ يَومَ وَداعِهِم
أَذابَ الأَسى قَلبي فَأَجراهُ مِن طَرفي
يا موسعي جفوة وصدا
سبط ابن التعاويذي
يا موسِعي جَفوَةً وَصَدّا
قَد ضاقَ بِالبُعدِ عَنكَ ذَرعي
لقد هجرت سعدى وطال صدودها
كثير عزة
لَقَد هَجَرَت سُعدى وَطالَ صُدودُها
وَعاوَدَ عَيني دَمعُها وَسُهودُها
ويح نفسي عهدي بها في التراقي
جحظة البرمكي
وَيحَ نَفسي عَهدي بِها في التَراقي
قَبلَ يَومِ الفِراقِ عِندَ الفِراقِ
ثنت لوداعه الأعطاف يسرا
الكيذاوي
ثَنَت لِوداعهِ الأعطاف يُسرا
فَكانَ هناكَ منها العسرُ يُسرا
يا من أرانا بالفراق مهالكا
الكيذاوي
يا مَن أَرانا بالفراقِ مَهالكا
لمّا غدونَ بهِ الحدوج دَوالكا
سرى للطيف مرسول
الكيذاوي
سَرى للطيفِ مرسولُ
وجنحُ الليلِ مسدولُ
شمس من البيض بالهجران تؤذيني
الكيذاوي
شمسٌ منَ البيضِ بالهجران تُؤذيني
يُميتني هجرها والوصلُ يُحييني
يا مكحل عيوني بالسهر
الكوكباني
يا مُكَحِّل عُيوني بِالسهَر
أَنتَ أَلبَستَني ثَوبَ الضَّنى
عبر بي فوج الأسحار
الكوكباني
عَبَر بي فَوج الأَسحار
وَناجى باطِني باطِنه
الراحلين بالخل عني في سحر
الكوكباني
الراحِلين بِالخلِّ عَنّي في سحر
راحوا وَخَلَّوني مُعاني للسهر
جاني كتاب من دري المبسم
الكوكباني
جاني كِتاب من دُرِّي المبسم
يَقول فيهِ الشادِنُ الأَحوَم