العودة للتصفح الكامل السريع الكامل الكامل
ومتيم ترك الفراق جفونه
الشريف العقيليوَمُتَيَّمٍ تَرَكَ الفِراقُ جُفونَهُ
أَسرى لِسُلطانَ الدُموعِ الوارِدِ
فَكَأَنَّما وَجناتِهِ وَدموعِهِ
ذَهَبا نِ يَقطُرُ ذائِبٌ في جامِدِ
وَسابِقٍ مِن أَحسَنِ الجِيادِ
جِلالُهُ في غايَةِ السَوادِ
رَكِبتُ مِنهُ سَلِسَ القِيادِ
أَسرَعَ مِن حُبٍّ إِلى فُؤادِ
أَرجُلُهُ تَفطِنُ لِلمُرادِ
كَأَنَّها مَباضِعُ الفَصّادِ
قصائد مختارة
هذا حديث رواتها
رشيد أيوب هذا حديثُ رواتها عنها وعن عاداتها
قالوا فروق الملك دار مخاوف
أحمد شوقي قالوا فَروقُ المُلكِ دارُ مَخاوِفٍ لا يَنقَضي لِنَزيلِها وُسواسُ
يا ذا الذي حمله جهله
الشريف العقيلي يا ذا الَّذي حَمَّلَهُ جَهلُهُ مِنَ المَعاصي فَوقَ ما يَقوى
مطبوع مطبوع
أبو الحسن الششتري مطبوعْ مَطْبوع إِيْ واللهِ مَطبُوعْ
أنا تاج فرسان الهياج ومن بهم
أسامة بن منقذ أنَا تاجُ فُرسانِ الهِيَاجِ ومَن بِهِمْ ثَبتتْ أوَاخِي مُلكِ كلِّ مُتوَّجِ
هنئت يا رسلان بالنجل الذي
أبو الحسن الكستي هنئت يا رسلانُ بالنجل الذي اضحى بحسن صفاته لك مشبها