العودة للتصفح المتقارب الوافر الطويل الكامل البسيط الوافر
هذا حديث رواتها
رشيد أيوبهذا حديثُ رواتها
عنها وعن عاداتها
فاسمع لمَن عرف الحيا
ةَ وخاض في غَمَرَاتها
قد كنتُ في جيش الصبا
بةِ حاملًا راياتِها
أهوى الليالي كيفما
جاءَتْ على علَّاتها
فلكم شربتُ الراح صِر
فًا من أَكُفِّ سُقاتها
وأجبتُ داعي النفس بالـ
إعراض عن شُبُهاتها
والنفسُ تأبى إنْ سمتْ
ما زاد عن حاجاتها
فصفتْ ليَ الأيامُ حتى
لحتُ في مرآتها
وحسبتُ ذاك العيش في
دنيايَ من حسناتها
مرَّتْ ليالٍ لم أزلْ
ألهو بتذكاراتها
هيَ نشوةٌ تأتي إلى الـ
ـشعراء في مِيقَاتها
والقلبُ في لفتاتهِ
والنَّفسُ في خلواتها
لا أذْممِ الدنيا إذَا
ما غيَّرتْ حالاتِها
فإذا مضى زمنُ الشبا
بِ وغاب في طيَّاتها
هي عادةٌ تجري بها الـ
ـدنيا إلى غاياتها
أنا في سبيل الحبِّ أهـ
ـوى العينَ في عبراتها
والطيرَ إنْ ناحت على الـ
أغصان في غدواتها
والريحَ يحيا العاشقُ الـ
ـمشتاقُ من نفحاتها
والليلَ أُصغي فيهِ للـ
أفلاك في رنَّاتِها
أنا أعشقُ النفسَ التي
تلتذُّ في حسَراتِها
قصائد مختارة
لعمري لقد طال هذا السفر
أبو العلاء المعري لَعَمري لَقَد طالَ هذا السَفَر عَلَيَّ وَأَصبَحتُ أَحدو النَفَر
أفي ناب منحناها فقيرا
عروة بن الورد أَفي نابٍ مَنَحناها فَقيراً لَهُ بِطِنابِنا طُنُبٌ مُصيتُ
وفاطم قد أوصت بأن لا يصليا
السيد الحميري وفاطمُ قد أوصَتْ بأنْ لا يُصلِّيا عليها وأن لا يَدنوا من رَجا القبرِ
ودع أويقات الصبابة والصبا
رفاعة الطهطاوي ودّعْ أويقاتَ الصبابة والصّبا ودعْ التنسيمَ بالنسيم وبالصّبا
أما خليلي فإني لست معجله
النمر بن تولب أَما خَليلي فَإِنّي لَستُ مُعجَلُهُ حَتّى يُؤامِرَ نَفسَيهِ كَما زَعَما
نزعت عن الهوى وعن المدامه
ابن رشيق القيرواني نَزَعْتُ عَنِ الْهَوىَ وَعَنِ المُدامَهْ فَلا مَللاً ولا سآمَهْ