قصائد فراق
ساروا فأكبادنا جرحى وأعيننا
الخطيب الحصكفي
ساروا فَأَكْبادُنا جَرْحَى وأعيُننا
قَرْحَى وأنفسنا سَكْرَى من القَلَقِ
وطن فؤادك إن كان الرحيل غدا
ابن دراج القسطلي
وَطِّنْ فؤادَكَ إِن كَانَ الرحيلُ غَدَا
إِنَّ الأَسى إِلْفُهُ من بعدِهِمْ أَبَدَا
يا سائلي عما بيه
أسامة بن منقذ
يَا سَائِلي عمّا بِيَهْ
سرُّ المُحِبِّ عَلانِيَه
إلى الله أشكو فرقة دميت لها
أسامة بن منقذ
إلى اللهِ أشكُو فُرقةً دَمِيَتْ لها
جُفوني وأذكَتْ بالهمومِ ضَميرِي
أقول للعين في يوم الفراق وقد
أسامة بن منقذ
أقولُ للعين في يومِ الفرَاقِ وقَد
فَاضَتْ بدمعٍ على الخدّينِ مُسْتَبِقِ
وما باله يشكو الفراق وأين من
أسامة بن منقذ
ومَا بالُه يشكُو الفِراقَ وأينَ مِن
قَسَاوتِه شَكوَى الهَوَى وعُتُوِّهِ
أبا حسن قد ران بعد بعادكم
أسامة بن منقذ
أبا حَسَنٍ قَد رَانَ بعد بِعَادِكم
على القلبِ همٌّ ما أراه يَزولُ
يا غائبين وفي قلبي محلهم
أسامة بن منقذ
يا غائبينَ وفي قلبي محلُّهُم
لم تنزحوا لكِن الدَّمعُ الّذي نَزَحا
شكا ألم الفراق الناس قلبي
أسامة بن منقذ
شكا ألم الفراق الناس قلبي
وروع بالنوى حي وميت
تزود بنا زادا فليس براجع
ليلى العفيفة
تَزَوَّدْ بِنا زاداً فَلَيْسَ بِراجِعِ
إِلَيْنا وِصالٌ بَعْدَ هَذا التَّقاطُعِ
لجت عتيبة في هجري فقلت لها
ابو العتاهية
لَجَّت عُتَيبَةُ في هَجري فَقُلتُ لَها
تَبارَكَ اللَهُ ما أَجفاكِ يا مَلَكَه
ومتيم ترك الفراق جفونه
الشريف العقيلي
وَمُتَيَّمٍ تَرَكَ الفِراقُ جُفونَهُ
أَسرى لِسُلطانَ الدُموعِ الوارِدِ