قصائد فراق
قفا فاسألا في ساحة الأجرع الفرد
لسان الدين بن الخطيب
قِفا فاسْأَلا في ساحَةِ الأجْرَعِ الفَرْدِ
مَعالِمَ محّتْها الغَمائِمُ منْ بَعْدي
أمنت عليك الدهر والدهر غادر
ابن داود الظاهري
أمنت عليك الدهر والدهر غادر
وسكنت قلبي عنك والقلب نافر
أتهجر من تحب وأنت جار
ابن داود الظاهري
أتهجر من تحب وأنت جار
وتطلبهم وقد بعد المزار
يا قلب قد خان من كلفت به
ابن داود الظاهري
يا قلب قد خان من كلفت به
فخل عنك البكاء في أثره
وقائل كيف تهاجرتما
ابن داود الظاهري
وقائلٍ كيف تهاجرتما
فقلت قولاً فيه إنصاف
هممت بفرقة والموت فيها
ابن داود الظاهري
هممت بفرقة والموت فيها
كأنك حتف نفسك تستثير
أسلمي أم دهبل قبل هجر
أبو دهبل الجمحي
أَسلِمي أَمَّ دَهبَلٍ قَبلَ هَجرِ
وَتَقَضٍّ مِنَ الزَمانِ وَعَصرِ
وكل أخ مفارقه أخوه
عمرو بن معد يكرب
وكُلُّ أَخٍ مُفَارِقُهُ أخوهُ
لَعَمرُ أَبيكَ إِلّا الفَرقَدانِ
حرام على قلبي يرى وهو ساكن
عمارة اليمني
حرام على قلبي يرى وهو ساكن
غدية قالوا ظاعن عنك ظاعن
صدوا عن الصب الكئيب واعرضوا
البرعي
صدوا عَن الصب الكَئيب واعرضوا
وَالهجر اطول ما يَكون واعرض
أهاب سحيرا بالفراق مهيب
البرعي
أهاب سحيرا بالفراق مهيب
فَلَباه وجد في الحشا وَلَهيب
أعد الوداع فما أراك تراني
البرعي
أَعد الوداع فَما أَراكَ تَراني
وأطل بكاك لبين أَهل البان