قصائد فراق

ما ضر لو سلم أو ودعا

لسان الدين بن الخطيب
السريع
ما ضرَّ لو سلّمَ أو ودّعا مَنْ أوْدَعَ القلْبَ الذي أوْدَعا

كم ليوم الفراق من غصه

لسان الدين بن الخطيب
كمْ ليَوْمِ الفِراقِ منْ غُصّهْ في فؤادِ العَميدْ

سأعود للدنيا

عائض القرني
القلب يملي والمدامع تكتب ومشاعري مجروحة تتصبب

نشاز في همس السحر

روضة الحاج
كن عند أبواب الحضور وإن تشاء فلا تكن

وشم على ساعد الغياب

روضة الحاج
كن عند أبواب الحضور وإن تشاء فلا تكن

المقعد العشرون

روضة الحاج
من ظل عينيك الحبيبة كنت أقترضُ المساءات الندية

لقد عرض الوداع فبات قلبي

إبراهيم اليازجي
الوافر
لَقَد عَرَضَ الوَداعُ فَباتَ قَلبي رَهينُ جَوىً لِبُعدَكَ وَالتياعِ

حياة أسر العيش فيها مذمم

إبراهيم اليازجي
الطويل
حياةٌ أَسرَّ العَيش فيها مَذمَّم وَناسٌ بِها قَلبُ الخليِّ متيَّمُ

خاننا فيك حادث الأيام

إبراهيم اليازجي
البسيط
خانَنا فيكَ حادثُ الأَيامِ فَاِحتَكَمنا إِلى الدُموعِ السِّجامِ

من كان مرتحلا بقلب محبه

ابن زيدون
الكامل
مَنْ كان مرتحلاً بقلب محبِّهِ يوماً فإنك راحل بجميعي

يا دمع صب ما شئت أن تصوبا

ابن زيدون
الرجز
يا دَمعُ صُب ما شِئتَ أَن تَصوبا وَيا فُؤادي آنَ أَن تَذوبا

وآذريون مثل خد متيم

القاضي التنوخي
الطويل
وآذَرَيُونٍ مثلِ خدِّ مُتَيَّمٍ لأحشائه خوفَ الفراق وجيبُ