العودة للتصفح الخفيف الوافر البسيط السريع المتقارب السريع
كم ليوم الفراق من غصه
لسان الدين بن الخطيبكمْ ليَوْمِ الفِراقِ منْ غُصّهْ
في فؤادِ العَميدْ
ترْفَعُ الأمْرَ فيهِ والقِصّهْ
للوَليّ الحَميدْ
رحَلَ الرّكْبُ يقْطَعُ البَيْدا
بسَفينِ النّياقْ
كُلُّ وجْناءَ تُتْلِعُ الجِيدا
وتَبُذُّ الرِّفاقْ
حسِبْت لَيْلَةَ اللِّقا عيدا
فهْيَ ذاتُ اشْتِياقْ
صائِماتٍ لا تقْبَلُ الرّخْصَهْ
قبْلَ فِطْرٍ وَعيدْ
فهْيَ مُذْ أمّلَتْهُ مُخْتَصّهْ
بجِهادٍ جَهيدْ
يا إمامَ العَلاءِ والفَخْرِ
ذا السّنا المُبْهِجِ
هاكَها لا عدِمْتَ في الدّهْرِ
آمِلاً مُرْتَجي
عارَضْتُ قوْلَ بائِعِ التّمْرِ
بمَقالٍ شَجي
غرّبوكِ الجِمالُ يا حَفْصَهْ
منْ مَكانٍ بَعيدْ
منْ سِجِلْماسَةٍ ومنْ قَفْصَهْ
وبِلادِ الجَريدْ
قصائد مختارة
ما شجاك الغداة من رسم دار
عمر بن أبي ربيعة ما شَجاكَ الغَداةَ مِن رَسمِ دارِ دارِسِ الرَبعِ مِثلِ وَحيِ السِطارِ
فإن الله تواب رحيم
الحسين بن علي فَإِنَّ اللَهَ تَوّابٌ رَحيمٌ وَلِيُّ قَبولِ تَوبَةِ كُلِّ غاوي
لقد سقتني الليالي الكأس من ذهب
القاضي الفاضل لَقَد سَقَتني اللَيالي الكَأسَ مِن ذَهَبِ وَحاسَبَتني بِها الأَيّامُ في الذَهَبِ
صفراء من فالوذج البرتقال
جبران خليل جبران صَفَرَاءُ مِنْ فَالُوذَجِ البُرْتُقَالْ مَقْدُودَةً فِي الكُوبِ قدِّ الهِلاَلْ
كتاب مع المطل أحضرته
ابن نباته المصري كتاب مع المطل أحضرته قليل الحلاوة إذ يلتمس
له ثنايا إن بدت في الدجى
حفني ناصف له ثنايا إن بدت في الدجى يكاد يعشينا سني برقها