العودة للتصفح

ومما شجاني أن يوم وداعهم

الشريف العقيلي
وَمِمّا شَجاني أَنَّ يَومَ وَداعِهِم
أَذابَ الأَسى قَلبي فَأَجراهُ مِن طَرفي
فَلَمّا أَشاروا بِالسَلامِ بَسَلَّمَت
يَدُ البَينِ روحي فَاِسلَمَتها إِلى حَتفي