قصائد فراق

العائدون

عبدالوهاب المنصوري
العائدون جميعهم ناموا

أسئلة الحنين

عبدالوهاب المنصوري
يجدّ بي الشوْق أحيانا ويغلبني ما أظلم الوجد والأشواق إن غلبوا

بانت حسينة وائتمت بمن بانا

عدي بن الرقاع
البسيط
بانَت حَسينَةُ وَاِئتَمَّت بِمَن بانا وَاِستَحدَثَت لَكَ بَعدَ الوَصلِ هِجرانا

آه من حر الفراق ويا حس

ابن دقيق العيد
الخفيف
آهِ منْ حر الفِراق وَيَا حَسْ رةَ منْ خابَ بعدَ مَا قدْ تَمَنى

كم قد منحتك حبا

أبو هلال العسكري
المجتث
كَم قَد مَنَحتُكَ حُبّاً وَلَيسَ مِنهُ جَزاءُ

ما بال عينك قد أزرى بها السهد

ضرار الفهري
البسيط
ما بالُ عَينِكَ قَد أَزرى بِها السَهَدُ كَأَنَّما جالَ في أَجفانِها الرَمَدُ

وكفك إنها البحر الغرير

أبو الحسن الجرجاني
الوافر
وكَفُّك إنَّها البحرُ الغريرُ وعَزمُك إنَّه السيفُ الشَّهيرُ

غابت حبيبتنا عن الوطن الذي

وردة اليازجي
الكامل
غابت حبيبتنا عن الوطنِ الذي قد صارَ بعدَ البين أسودَ مُظلمِا

عجبا لطيف خيالك المتجانب

صريع الغواني
الكامل
عَجَباً لِطَيفِ خَيالِكِ المُتَجانِبِ وَلِقَلبِكِ المُستَعتِبِ المُتَغاضِبِ

أحب الريح إن هبت شمالا

صريع الغواني
الوافر
أُحِبُّ الريحَ إِن هَبَّت شَمالا وَأَحسُدُها إِذا هَبَّت جَنوبا

هذا الفراق وأنت شاهده

ابن قسيم الحموي
هذا الفراق وأنت شاهده فإلام تكتم ما تكابده

سقى اللَه ملقانا بمنعرج اللوى

أبو الحسن الكستي
الطويل
سقى اللَه ملقانا بمنعرج اللوى به الأنس وافانا كما يقتضي الهوى