قصائد فراق
ألا فاعجبوا من هجرها لحبيبها
ابن سناء الملك
أَلا فاعْجَبُوا من هَجْرِها لحبيبها
ولا تعجَبُوا مِنْ لِمَّتي ومَشِيبِها
أبو قير والأمس لا يرجع
خليل شيبوب
أبو قير والأمسُ لا يرجعُ
عفت فيك من بعدنا الأربعُ
أكبرت فينا ضربة الدهر
خليل شيبوب
أكبرت فينا ضربةَ الدهر
لما رُمينا منكِ بالهجر
حسبت في الهجر أني
خليل شيبوب
حسبتِ في الهجر أَني
لا شكَّ لاقٍ شقاءَ
اذا كان عن فرط الملال التفرق
ابن نباتة السعدي
اذا كانَ عن فَرطِ المَلالِ التَّفَرُّقُ
فانَّ النَوى بي من سُلُوكَ أَرفقُ
كان فينا طيف الخالي طموعا
ابن نباتة السعدي
كانَ فينا طَيفُ الخَاليِ طمُوعا
قبل أَنْ نَعرِف الأَسى والدُّموعَا
بك من معالجة الفراق عيانه
ابن نباتة السعدي
بكَ من معالجةِ الفراقِ عيانُهُ
وبنا الغَداةَ ضرابُهُ وطعانُهُ
فراقك ام لقآء الموت اصعب
خليل اليازجي
فراقكَ ام لِقآءُ الموت اصعَب
وَداعُكَ ام وَداعُ القَلب أَصوَب
ومما شجاني أنها يوم ودعت
السهروردي المقتول
وَمِمّا شَجاني أَنَّها يَومَ وَدّعت
تَوَلَّت وَماءُ العَينِ في العَينِ حائرُ
جللا كما بي فليك التبريح
المتنبي
جَلَلاً كَما بِيَ فَليَكُ التَبريحُ
أَغِذاءُ ذا الرَشَأِ الأَغَنِّ الشيحُ
ودعت نجدا بعد هجر هجرته
ابن الدمينة
وَدَّعتُ نَجداً بَعدَ هَجرٍ هَجَرتُهُ
قَدِيماً فَحَيّانِي سَقَتهُ الغَمائِمُ
ألا هل من البين المفرق من بد
ابن الدمينة
أَلاَ هَل مِن البَينِ المُفَرِّقِ مِن بُدِّ
وَهَل لِلَيَالٍ قَد تَسَلَّفنَ مِن رَدِّ