قصائد فراق
غابت حبيبتنا عن الوطن الذي
وردة اليازجي
غابت حبيبتنا عن الوطنِ الذي
قد صارَ بعدَ البين أسودَ مُظلمِا
عجبا لطيف خيالك المتجانب
صريع الغواني
عَجَباً لِطَيفِ خَيالِكِ المُتَجانِبِ
وَلِقَلبِكِ المُستَعتِبِ المُتَغاضِبِ
أحب الريح إن هبت شمالا
صريع الغواني
أُحِبُّ الريحَ إِن هَبَّت شَمالا
وَأَحسُدُها إِذا هَبَّت جَنوبا
هذا الفراق وأنت شاهده
ابن قسيم الحموي
هذا الفراق وأنت شاهده
فإلام تكتم ما تكابده
سقى اللَه ملقانا بمنعرج اللوى
أبو الحسن الكستي
سقى اللَه ملقانا بمنعرج اللوى
به الأنس وافانا كما يقتضي الهوى
ألا فاعجبوا من هجرها لحبيبها
ابن سناء الملك
أَلا فاعْجَبُوا من هَجْرِها لحبيبها
ولا تعجَبُوا مِنْ لِمَّتي ومَشِيبِها
أبو قير والأمس لا يرجع
خليل شيبوب
أبو قير والأمسُ لا يرجعُ
عفت فيك من بعدنا الأربعُ
أكبرت فينا ضربة الدهر
خليل شيبوب
أكبرت فينا ضربةَ الدهر
لما رُمينا منكِ بالهجر
حسبت في الهجر أني
خليل شيبوب
حسبتِ في الهجر أَني
لا شكَّ لاقٍ شقاءَ
اذا كان عن فرط الملال التفرق
ابن نباتة السعدي
اذا كانَ عن فَرطِ المَلالِ التَّفَرُّقُ
فانَّ النَوى بي من سُلُوكَ أَرفقُ
كان فينا طيف الخالي طموعا
ابن نباتة السعدي
كانَ فينا طَيفُ الخَاليِ طمُوعا
قبل أَنْ نَعرِف الأَسى والدُّموعَا
بك من معالجة الفراق عيانه
ابن نباتة السعدي
بكَ من معالجةِ الفراقِ عيانُهُ
وبنا الغَداةَ ضرابُهُ وطعانُهُ