قصائد فراق
ألا حب بالبيت الذى أنت هاجره
ابن الدمينة
أَلا حَبَّ بِالبَيتِ الّذِى أَنتَ هاجِرُهُ
وَأَنتَ بِتَلماحٍ مِن الطَّرفِ زائِرُه
كاد الفراق غداة البين يفجعني
زبان بن سيار الفزاري
كادَ الفِراقُ غَداةَ البَينِ يَفجَعُني
لَو كُنتُ مِن فَجَعاتِ البَينِ قُرحانا
زوروا بثينة فالحبيب مزور
جميل بثينة
زوروا بُثَينَةَ فَالحَبيبُ مَزورُ
إِنَّ الزِيارَةَ لِلمُحِبِّ يَسيرُ
لما دنا البين بين الحي واقتسموا
جميل بثينة
لَمّا دَنا البَينُ بَينُ الحَيِّ وَاِقتَسَموا
حَبلَ النَوى فَهوَ في أَيديهِمُ قِطَعُ
وما صائب من نابل قذفت به
جميل بثينة
وَما صائِبٌ مِن نابِلٍ قَذَفَت بِهِ
يَدٌ وَمُمِرُّ العُقدَتَينِ وَثيقُ
رحل الخليط جمالهم بسواد
جميل بثينة
رَحَلَ الخَليطُ جِمالَهُم بِسَوادِ
وَحَدا عَلى إِثرِ الحَبيبَةِ حادِ
وكان التفرق عند الصباح
جميل بثينة
وَكانَ التَفَرُّقُ عِندَ الصَباحِ
عَن مِثلِ رائِحَةِ العَنبَرِ
يا عاذلي من الملام دعاني
جميل بثينة
يا عاذِلَيَّ مِنَ المَلامِ دَعاني
إِنَّ البَلِيَّةَ فَوقَ ما تَصِفانِ
قامت تودعنا والعين ساكبة
جميل بثينة
قامَت تُودِّعُنَا وَالعَينُ ساكِبَةٌ
إِنسانُها بِقَضيضِ الدَّمعِ مُكتَحِلُ
إنما حبب المسير إلينا
العباس بن الأحنف
إِنَّما حَبَّبَ المَسيرَ إِلَينا
أَنَّنا نَستَطيبُ ما تَستَطيبُ
فراقك كان أول عهد دمعي
العباس بن الأحنف
فِراقُكِ كانَ أَوَّلَ عَهدِ دَمعي
وَآخِرَ عَهدِ عَيني بِالرُقادِ
عبث الحبيب وكان منه صدود
العباس بن الأحنف
عَبِثَ الحَبيبُ وَكانَ مِنهُ صُدودُ
وَنَأى وَلَم أَكُ ذاكَ مِنهُ أُريدُ