قصائد فراق
فراقك ام لقآء الموت اصعب
خليل اليازجي
فراقكَ ام لِقآءُ الموت اصعَب
وَداعُكَ ام وَداعُ القَلب أَصوَب
ومما شجاني أنها يوم ودعت
السهروردي المقتول
وَمِمّا شَجاني أَنَّها يَومَ وَدّعت
تَوَلَّت وَماءُ العَينِ في العَينِ حائرُ
جللا كما بي فليك التبريح
المتنبي
جَلَلاً كَما بِيَ فَليَكُ التَبريحُ
أَغِذاءُ ذا الرَشَأِ الأَغَنِّ الشيحُ
ودعت نجدا بعد هجر هجرته
ابن الدمينة
وَدَّعتُ نَجداً بَعدَ هَجرٍ هَجَرتُهُ
قَدِيماً فَحَيّانِي سَقَتهُ الغَمائِمُ
ألا هل من البين المفرق من بد
ابن الدمينة
أَلاَ هَل مِن البَينِ المُفَرِّقِ مِن بُدِّ
وَهَل لِلَيَالٍ قَد تَسَلَّفنَ مِن رَدِّ
أقول وقد أجد رحيل صحبي
ابن الدمينة
أُقُولُ وَقَد أَجَدَّ رَحيلُ صَحبِي
لِحَادِيَّ اهدِيا هَدياً جَمِيلا
ألا حب بالبيت الذى أنت هاجره
ابن الدمينة
أَلا حَبَّ بِالبَيتِ الّذِى أَنتَ هاجِرُهُ
وَأَنتَ بِتَلماحٍ مِن الطَّرفِ زائِرُه
كاد الفراق غداة البين يفجعني
زبان بن سيار الفزاري
كادَ الفِراقُ غَداةَ البَينِ يَفجَعُني
لَو كُنتُ مِن فَجَعاتِ البَينِ قُرحانا
زوروا بثينة فالحبيب مزور
جميل بثينة
زوروا بُثَينَةَ فَالحَبيبُ مَزورُ
إِنَّ الزِيارَةَ لِلمُحِبِّ يَسيرُ
لما دنا البين بين الحي واقتسموا
جميل بثينة
لَمّا دَنا البَينُ بَينُ الحَيِّ وَاِقتَسَموا
حَبلَ النَوى فَهوَ في أَيديهِمُ قِطَعُ
وما صائب من نابل قذفت به
جميل بثينة
وَما صائِبٌ مِن نابِلٍ قَذَفَت بِهِ
يَدٌ وَمُمِرُّ العُقدَتَينِ وَثيقُ
رحل الخليط جمالهم بسواد
جميل بثينة
رَحَلَ الخَليطُ جِمالَهُم بِسَوادِ
وَحَدا عَلى إِثرِ الحَبيبَةِ حادِ