قصائد فراق
خلف السلام على امرئ ودعته
عبد الله بن رواحة
خَلَفَ السَلامُ عَلى اِمرِئٍ وَدَّعتُهُ
في النَخلِ خَيرَ مُشَيَّعِ وَخَليلِ
حب وهجر على جسم به سقم
ابن الزيات
حُبٌّ وَهَجرٌ عَلى جِسمٍ بِهِ سَقَمٌ
العَيشُ عَن ذا سريعاً سَوفَ يَنصَرِمُ
الويل إن كان الفراق دنا
ابن الزيات
الوَيلُ إِن كانَ الفراقُ دَنا
وَصَلَّيتُ مِنهُ بِحَرِّ ما كَمَنا
ما بين اخفاق حبي
مطلق عبد الخالق
ما بين اخفاق حبي
وسوء بختي ويأسي
يا ليل اين حبيبي
مطلق عبد الخالق
يا ليل اين حبيبي
هل غاب بين النجوم
أخلفت وعدي
حسن الحضري
أخلفتِ يا جيهانُ وعدي
فالقلبُ مضطرمٌ بكمْدِ
أبهذا تجزين شوقي ؟
حسن الحضري
مرَّ باللَّيلِ طائفٌ فَدَعَاني
لجميلِ الذِّكرَى وحُلْوِ الأماني
لقد طال هذا الليل
حسن الحضري
دعتكَ شجونٌ بِتْنَ منكَ دوانيا
وغالتكَ أشجانٌ ثَوَيْنَ روانيا
لي في الهوى حرفان
حسن الحضري
لِي في الهوى حَرفانِ قد سَبق الجوى
بهِما فقاما يأسِرانِ فؤادي
لقد قلت للعينين
حسن الحضري
لقد قلتُ للعينينِ يومَ تقاذفتْ
دموعُهما في وطأةِ الهجرِ والبعدِ
تطاول ليلي
حسن الحضري
تَطاولَ ليلي فلم أصطبرْ
وبتُّ شجيًّا فلم أدَّثرْ
حتى استقلت بقلبي
حسن الحضري
إنَّ التي سلبتكَ النَّومَ ضاحكةٌ
من طولِ وجدِكَ، والتَّسهيدُ موقوزُ