العودة للتصفح الكامل الطويل الهزج الطويل الخفيف
حب وهجر على جسم به سقم
ابن الزياتحُبٌّ وَهَجرٌ عَلى جِسمٍ بِهِ سَقَمٌ
العَيشُ عَن ذا سريعاً سَوفَ يَنصَرِمُ
حَياةُ ذا مَوتُهُ وَالمَوتُ عيشَتُهُ
ما خَيرُ عَيشٍ إِذا ما زالَتِ النِّعَمُ
أَرى المُحِبّينَ قَد طالَ البَلاءُ بِهِم
حَتَّى كَأَنَّ هَواهُم فيهُم نِقَمُ
عَرَفتُ ذلِكَ في نَفسي وَعِلَّتُهُم
قَد يرحَمونَ وَلَم أرحم كما رحموا
جاءَ الكِتابُ بِما قَد كُنتُ أَحذره
يا وَيلَتا لِيَ مِمَّا سَطر القَلَمُ
قالَت تَحَقَّق ما كُنّا نُزَنُّ بِهِ
فَالنَّارُ بَينَ ذَوي الأَضغانِ تضطرِمُ
إِلَيكَ عَنّي فَإِنَّ القَومَ قَد نَذَروا
أَن يَقتُلوكَ أَلا فَاسلَم وَلا سَلِموا
لَولا مَخافَةُ أَن يَشجى بقيلهُم
لما تَفَوَّهَ مِنهُم بِالوَعيدِ فَمُ
لا كُنت إِن عاقَني عَن أَن أَزورَكُم
وَكُلُّهُم شاهِدٌ خَوفٌ لما زَعَموا
قصائد مختارة
ولقد عجبت لفعلة المستنصر
يوسف بن هارون الرمادي وَلَقَد عَجِبتُ لِفِعلَةِ المُستَنصِرِ إِذ أَكثَفَ الجَيشَ اللُّهامَ لِجَعفَرِ
لقد علمت يحيى موافية العلا
أبو هلال العسكري لَقَد عَلِمَت يَحيى مُوافِيَةُ العُلا فَضائِلُ آباءٍ تَلَتها فَضائِلُه
خطيئة
فاروق جويدة أسقطت حبك من سنين حياتي وصلبته شبحا على الطرقات
لنا بالبصرة البيضاء
ابو نواس لَنا بِالبَصرَةِ البَيضا ءِ أُلّافٌ وَإِخوانُ
وما استنزلت في غيرنا قدر جارنا
الكميت بن زيد وما استنزلت في غيرنا قدر جارنا ولا ثفيت إلا بنا حين تُنصب
أيها الراكب المرحل في السير
أبو المحاسن الكربلائي أيها الراكب المرحل في السير نجاة من المهارى وخودا