العودة للتصفح الرجز الطويل البسيط البسيط البسيط
الويل إن كان الفراق دنا
ابن الزياتالوَيلُ إِن كانَ الفراقُ دَنا
وَصَلَّيتُ مِنهُ بِحَرِّ ما كَمَنا
كُنَّا وَنَحنُ مَعاً تَسكُنُه
فَالآنَ يَنفُرُ أَن أَخى شَطَنا
أَستَحفظُ اللَّهَ السَّميعَ لَهُ
إِمَّا أَقامَ بِنا وَإِن ظَعَنا
لكِنَّني مَيتٌ لَئِن شَحَطَت
عَنّي نَواهُ وَلَم يَكُن قُمنا
يا مَن بَراني حُسنُ صورَته
هَل كانَ قَبلَك آخر حسنا
ما إِن سَمِعتُ بِهِ فَأَذكُرُهُ
وَلَقَد عُنيتُ بِعِلمِهِ زَمَنا
قصائد مختارة
لو أن حيا واثقا لعمره
الناشئ الأكبر لو أنَّ حَيّاً واثقاً لعمرِهِ أو عائذاً من نكباتِ دهره
وكنت أبي
ياسر الأطرش إلى روح عبد العزيز الحمصي أبي الآخر
حسبت لساني أن يكون خؤونا
خالد الكاتب حَسِبتُ لساني أن يكونَ خؤُونا فأودعتُهُ سرِّي فكانَ أمينا
تبول من شدق مهزول به عجف
ابن حجاج تبول من شدق مهزول به عجفٌ وقد تفقا عليه بظرها سمنا
سقى ثرى حلب ما دمت ساكنها
أبو فراس الحمداني سَقى ثَرى حَلَبٍ ما دُمتَ ساكِنَها يا بَدرُ غَيثانِ مُنهَلٌّ وَمُنبَجِسُ
عرفت عرف الصبا إذ هب عاطره
ابن زيدون عَرَفتُ عَرفَ الصَبا إِذ هَبَّ عاطِرُهُ مِن أُفقِ مَن أَنا في قَلبي أُشاطِرُهُ