العودة للتصفح الوافر الطويل الرمل الوافر الطويل
أسئلة الحنين
عبدالوهاب المنصورييجدّ بي الشوْق أحيانا ويغلبني
ما أظلم الوجد والأشواق إن غلبوا
يا حادي الشوْق عرّج بي على بلدي
ووالديّ فلي أمّ هنا وأبُ
أبي حبيبي لذاك الحضن قد ظمئتْ
روحي ,فخذْني,فقلبي يا أبي خربُ
لقد عققْت طقوس العشق في بلدي
هل يذكر الماء وجهي الآن والقرب؟
ما حال خيْمتنا؟بالحًبّ دافئة
كانت بأعلى الذّرى في القلب تنتصب
أبي نسيتُ حقول القمح مائجة
ونوْرجي وحصاني,فالهوى خبب
انا الغريب ولي أهل ولي وطن
وذا نديمي وذي كأسي وذا العنب
انا الحزين ولي خمر ولي سكن
فالحزن نار وقلبي في اللظى حطب
ياربّ حتّى متى ياربّ أغترب؟
إلى متى ياإلهي في المدى أثب؟
مابال أسئلتي لا تنتهي أبدا؟
مالي أزيد آبتعادا حين أقترب؟
فغرْبة الأنبياء بعض غربتنا
ياجثّتي طال بي التجوال والتعبُ
قصائد مختارة
وليل قد سهرت ونام فيه
ابن المعتز وَلَيلٍ قَد سَهِرتُ وَنامَ فيهِ نَدامى صُرِّعوا حَولي رُقودا
أظلما ورمحي ناصري وحسامي
الحيص بيص أظلماً ورمحي ناصري وحُسامي وذلاًّ وعزمي قائدي وزمامي
والشعب لو كان حيا ما استخف به
محمد محمود الزبيري والشعب لو كان حياً ما استخف بهِ فردٌ ولا عاثَ فيهِ الظالمُ النهِمُ
ضرة للشمس والبدر فلو
ابن الوردي ضُرَّةٌ للشمسِ والبدرِ فَلَوْ أدركتْها ضُرتاها ضَرتاها
بربك أيها النجم الخفوق
طانيوس عبده بربك أيها النجم الخفوق متى تهدا وينطفئُ الحريقُ
ولو شئت لما أزمع الحي روحة
عبد القادر الجزائري ولو شئتِ لمّا أزمع الحيُّ رَوْحَةً أشرتِ إلينا بالبنانِ المُقَمَّعِ