قصائد فخر
لعمري لئن سعد بن ضبة أقسمت
زميل بن حذافة
لَعَمْرِي لَئِنْ سَعْدُ بْنُ ضَبَّةَ أَقْسَمَتْ
عَلى حَلْفَةٍ مِنْها غَواةٍ فَبَرَّتِ
ألا يا ديار الحي بالبردان
عميرة بن جعل التغلبي
أَلا يا دِيارَ الْحَيِّ بِالْبَرَدانِ
خَلَتْ حِجَجٌ بَعْدِي لَهُنَّ ثَمانِ
ولو أنها بكر العراق بن وائل
عميرة بن جعل التغلبي
وَلَوْ أنَّها بَكْرُ الْعِراق بْنُ وائِلٍ
يُرَادُ بها الصَّلْعاءُ لاخْتُطِفَتْ بَكْرُ
أسدان في ضيق المكر تجاول
أم كلثوم بنت عبد ود
أَسَدانِ فِي ضِيقِ الْمَكَرِّ تَجاوَلا
وَكِلاهُما كُفْءٌ كَرِيمٌ باسِلُ
يا بنت
روضة الحاج
يا بنتُ !
كيف عبرتِ هذا التيهَ وحدكِ
تقول لي عمرة ماذا الذي
عمارة بن عوف العدواني
تَقُولُ لِي عَمْرَةُ ماذَا الَّذِي
تَهْذِي بِهِ فِي السِّرِّ وَالْجَهْرِ
سائلي عني زهيرا تخبري
حسان بن زرعة
سائِلِي عَنِّي زُهَيْراً تُخْبَرِي
يَوْمَ فَلْجٍ وَالْمَنايا تَخْتَطِفْ
الآن ساغ لي الشراب ولم أكن
ضمرة بن ضمرة
الْآنَ ساغَ لِيَ الشَّرابُ وَلَمْ أَكُنْ
آتِي التِّجارَ وَلا أَشُدُّ تَكَلُّمِي
حلفت بمائرات حول عوض
رشيد بن رميض
حَلَفْتُ بِمائِراتٍ حَوْلَ عَوْضٍ
وَأَنْصابٍ تُرِكْنَ لَدَى السَّعِيرِ
وإن شريبي لا يلوح بوجهه
ابن جمانة المحاربي
وإن شريبي لا يلوح بوجهه
كلومي كأن كلب يهارش أكلبا
قومي اللذو بعكاظ طيروا شررا
أمية بن الأسكر
قومي اللذو بعكاظٍ طيروا شرراً
من روس قومك ضرباً بالمصاقيل
هلا سألت بنا إن كنت جاهلة
أمية بن الأسكر
هلاّ سألتِ بنا إن كنتِ جاهلةً
ففي السُّؤال من الأنْباء شافيها