قصائد فخر
ولما رأوني في الكتيبة معلما
غنم بن مالك المعاوي
وَلَمَّا رَأَوْنِي فِي الْكَتِيبَةِ مُعْلِماً
تَنادَوْا وَقالُوا: ذاكَ غَنْمُ بْنُ مالِكِ
وكم من كمي مجحر قد أجبته
مالك بن حريم الهمداني
وَكَمْ مِنْ كَمِيٍّ مُجْحَرٍ قَدْ أَجَبْتُهُ
إِذا خانَ أَهْلَ الْوُدِّ كُلُّ وَصُولِ
قصرنا علينا بالمقيظ لقاحنا
سويد بن الخذاق
قَصَرْنا عَلَيْنا بِالْمَقِيظِ لِقاحَنا
رَباعِيَةً وَبازِلاً وَسَدِيسا
ألا هل أتاها أن شكة حازم
سويد بن الخذاق
أَلا هَلْ أَتاها أَنَّ شِكَّةَ حازِمٍ
لَدَيَّ وَأَنِّي قَدْ رَكِبْتُ شَمُوسا
وسائل جعفرا وبني أبيها
الشويعر الكناني
وَسائِلْ جَعْفَراً وَبَنِي أَبِيها
بَنِي الْبَزْرَى بِطَخْفَةَ وَالْمِلاحِ
فنلت به ثأري وأدركت ثؤرتي
الشويعر الجعفي
فَنِلْتُ بِهِ ثَأْرِي وَأَدْرَكْتُ ثُؤْرَتِي
إِذا ما تَناسَى ذَحْلَهُ كُلُّ عَيْهَبِ
مضى الأصهار والخل الأكيد
ابن نويرة التغلبي
مَضَى الْأَصْهارُ وَالْخِلُّ الْأَكِيدُ
وَجارُ الْجَنْبِ عَنْها وَالْبَعِيدُ
أجرنا للحجيجة من أجارت
ابن نويرة التغلبي
أَجَرْنا لِلْحُجَيْجَةِ مَنْ أَجارَتْ
بِتَغْلِبَ قَوْمِنا أُسْدِ الْبِطاحِ
أحمي وأحمل بالخميس الملجب
ابن نويرة التغلبي
أَحْمِي وَأَحْمِلُ بِالْخَمِيسِ الْمُلْجِبِ
بِمُهَذَّبِينَ أَشاوِسٍ مِنْ تَغْلِبِ
هزمنا جمع حارثة بن عمرو
أفنون
هَزَمْنَا جَمْعَ حارِثَةَ بنِ عَمْرٍو
مع الغَلْفاءِ في العُصَبِ العِجَالِ
سمونا إلى عليا هوازن بالقنا
أفنون
سَمَوْنَا إِلى عُلْيَا هَوَازِنَ بالقَنَا
وجُرْدٍ كأَمْثَالِ القِدَاحِ ضَوَامِرِ
وأندلق من عنق الزجاجة
عبد الرحمن فخري
....بل يجعلونَ خمراً جديدةً في زقاقٍ
جديدة فتحفظ جميعاً))