قصائد فخر
الوشم
عبد الرحمن فخري
((دَقْ طَبْلِ الهُُوجْ ما بِدْها بَطا
يا شَبابَ الُهُوْجْ زْيدوا زَلْغَطَا))((1))
زفرة
عبد الرحمن فخري
أعرفُ أنَّ الجبلَ قد ينوءُ بحِمْلي
وأنَّ امرأتي، تصْلحُ زوْجاً
مجرد بطاقة
عبد الرحمن فخري
عَقْلي من فضَّةْ
وقَلْبي من صَخْرٍ ومن عاجْ
لبث قليلا يلحق الداريون
سعد بن مالك البكري
لَبِّثْ قَلِيلاً يَلْحَقِ الدَّارِيُّونْ
أَهْلُ الْجِيادِ الْبُدَّنِ الْمَكْفِيُّونْ
أحارث من ذا بعد بكر بن وائل
سعد بن مالك البكري
أَحارِثُ مَنْ ذا بَعْدَ بَكْرِ بْنِ وائِلٍ
يُرَجَّى وَمَنْ ذا بَعْدَ سَعْدِ بْنِ مالِكِ
ألا قل لمن تزدريه الحروب
سعد بن مالك البكري
أَلا قُلْ لِمَنْ تَزْدَرِيهِ الْحُرُوبُ
تَنَحَّ وَخَلِّ لَها دارَها
وليلة تبع وخميس كعب
سعد بن مالك البكري
وَلَيْلَةِ تُبَّعٍ وَخَمِيسِ كَعْبٍ
أَتَوْنا بَعْدَما نِمْنا دَبِيبا
الحمد لله الذي
عمران بن حطان
الحَمدُ لِلَّهِ الَّذي
يَعفو وَيَشتَدُّ اِنتِقامُه
ومن يقصد لأهل الحق منهم
عمران بن حطان
وَمَن يَقصِد لِأَهلِ الحَقِّ مِنهُم
فَإِنّي أَتَّقيهِ كَما اِتَّقاني
وما كنت في هدي علي غضاضة
عمران بن حطان
وَما كُنتُ في هَديٍ عَلَيَّ غَضاضَةٌ
وَما كُنتُ في مخزاتِهِ أَتَقَنَّعُ
وأي بلاد الله أو أي قيعة
عمرو الطريد
وَأَيُّ بِلادِ اللهِ أَوْ أَيُّ قَيْعَةٍ
سَلَكْتُ فَلَمْ أَسْفِكْ بِعَرْصَتِها دَما
متى يك فخر في اللقاء فإننا
زامل بن مصاد
مَتَى يَكُ فَخْرٌ فِي اللِّقاءِ فَإِنَّنا
ذُوُو نُزُلٍ عِنْدَ اللِّقاءِ وَمَصْدَقِ