قصائد فخر
ألست أيام حضرنا الأعزله
صخر بن عمرو
ألَست أيّامَ حَضَرنا الأعزله
وبَعدُ إذ نَحنُ على الضُّلَضِلَه
فأحمل مسفوحًا عليهم فلم يَخِم
صخر بن عمرو
فأَحمِلُ مَسفوحاً عليهم فلم يخِم
وقد عجزَت هُدلُ الشّفَاهِ عن الفَمِ
منت لك أن تلاقيني المنايا
صخر بن عمرو
مَنَت لك أن تُلاقيني المنايا
أُحادَ أحادَ في الشهر الحرامِ
وجاءت تهز السمهري كيبة
صخر بن عمرو
وجاءَت تهزُّ السمهريَّ كيبةٌ
عزيزٌ على المرء الجبان نِزالُها
سائل بني أسد وجمعهم
صخر بن عمرو
سائل بني أسدٍ وجمعَهُم
بالجزعِ ذي الطَرفاءِ والأَثلِ
والله لا أمنحها شرارها
صخر بن عمرو
والله لا أمنحُهَا شِرارَها
وهي حصان قد كفتني عارها
قتلت الخالدين به وبشرًا
صخر بن عمرو
قَتَلتُ الخالِدين بهِ وبِشراً
وعَمراً يومَ حَورةَ وابنَ بِشر
قبائل من حيّي خفاف وأصلنا
صخر بن عمرو
قَبائلُ من حَيَّي خُفَافٍ وأَصلُنا
إذا ما نُسِبنا مِن مَعِيصِ بن عامرِ
ولقد دفعت إلى دريد طعنة
صخر بن عمرو
ولقد دَفَعتُ إلى دريد طَعنَةً
نَجلاءَ تَزغلُ مثل غَطِّ المَنحَرِ
جزى الله خيرًا قومنا إذ دعاهم
صخر بن عمرو
جَزى اللَهُ خيراً قومَنا إذ دَعاهُمُ
بِعَدنيَّةَ الحيُّ الخلوفُ المصبَّحُ
أنا أبو ظبيان غير المكذبة
أبو ظبيان الأعرج
أَنا أَبُو ظَبْيانَ غَيْرَ الْمَكْذَبَةْ
أَبِي أَبُو الْعَنْقا وَخالِي اللَّهَبَةْ
لما رأيت الخيل جئن أفانحا
سيف الأرحبي
لَمَّا رَأَيْتُ الْخَيْلَ جِئْنَ أَفانِحاً
يَضْبِرْنَ بَيْنَ صَفاصِفٍ وَرَوابِي