قصائد فخر
فإن أهلك فقد أورثت خيرا
خنيس بن الحداء
فَإِنْ أَهْلِكْ فَقَدْ أَوْرَثْتُ خَيْراً
وَقَدْ أَعْظَمْتُ وَصْلَ بَنِي هِلالِ
لا تحسبيني مثل من هو قاعد
الشنفرى
لَا تَحْسَبِينِيْ مِثْلَ مَنْ هُوَ قَاعِدٌ
عَلَى عُثَّةٍ أَوْ وَاثِقٌ بِكَسَادِ
كأن قد فلا يغررك مني تمكثي
الشنفرى
كَأَنْ قَدْ فَلَا يَغْرُرْكَ مِنِّي تَمَكُّثِي
سَلَكْتُ طَرِيقاً بَيْنَ يَرْبَغَ فَالسَّرْدِ
تركت ابن أنف الكلب ينقل رجله
سمير بن الحارث
تَرَكْتُ ابْنَ أَنْفِ الْكَلْبِ يَنْقُلُ رِجْلَهُ
يَخِرُّ عَلَى حُرِّ الْجَبِينِ وَيَعْثُرُ
أتوا ناري فقلت: منون أنتم؟
سمير بن الحارث
أَتَوْا نارِي فَقُلْتُ: مَنُونَ أَنْتُمْ؟
فَقالُوا: الْجِنُّ، قُلْتُ: عِمُوا صَباحا
ونار قد حضأت لها بليل
سمير بن الحارث
وَنارٍ قَدْ حَضَأْتُ لَها بِلَيْلٍ
بِدارٍ لا أُرِيدُ بِها مُقاما
لا ترهبيني بقوم وانظري نفري
النابغة الذبياني
لا تُرْهِبِينِي بِقَوْمٍ وَانْظُرِيِ نَفَرِي
هَلْ مِثْلَ وَاحِدِهِمْ مِنْ مَعْشَرٍ رَجُلُ
أسائلتي سفاهتها وجهلاً
النابغة الذبياني
أَسائِلَتِي سَفَاهَتَها وَجَهْلاً
عَلَى الْهِجْرانِ أُخْتَ بَنِي شِهَابِ
إذا أخوك لواك الحق معترضا
بشر بن سلوة
إِذا أَخُوكَ لَواكَ الْحَقَّ مُعْتَرِضاً
فَارْدُسْ أَخاكَ بِعِبْءٍ مِثْلِ عَتَّابِ
ولقد أمرت أخاك عمرا أمره
بشر بن سلوة
وَلَقَدْ أَمَرْتُ أَخَاكِ عَمْرًا أَمْرَهُ
فَعَصَى وَضَيَّعَهُ بِذَاتِ الْعُجْرُمِ
حلفت يمينا غير ذي مثنوية
بشر بن سلوة
حَلَفْتُ يَمِيناً غَيْرَ ذِي مَثْنَوِيَّةٍ
بِأَنَّ ابْنَ قُرْطٍ مَاجِدٌ وَابْنُ مَاجِدِ
ألا هل أتى حي الكلاع ويحصبا
دويلة الشبامي
أَلا هَلْ أَتى حَيَّ الْكَلاعِ وَيَحْصُباً
وَأَهْلَ الْعُلا مِنْ حاشِدٍ وَبَكِيلِ