قصائد فخر
يا لهمدان بن زيد إنما
جذيمة الشاكري
يا لِهَمْدانَ بْنِ زَيْدٍ إِنَّما
نَفَلُ الْحَرْبِ لَنا حِينَ نَشُدّْ
أيا لهفي على من كنت أدعو
شبل الفزاري
أَيا لَهْفِي عَلى مَنْ كُنْتُ أَدْعُو
فَيَكْفِيني وَساعِدُهُ الشَّدِيدُ
أقمنا على قيس عشية بارق
فراس بن غنم الكِناني
أَقَمْنا عَلى قَيْسٍ عَشِيَّةَ بارِقٍ
بِبِيضٍ حَديثاتِ الصِّقالِ بَواتِكِ
يا عمرو هل عجبت من فلو الرحى
جرية بن مالك
يا عَمْرُو هَلْ عَجِبْتَ مِنْ فِلْوِ الرَّحَى
وَالْخَيْلُ مِنْ وَرائِهِ تَشْكُو الْوَجَى
فمهما تسل عن نصرتي السيد لا تجد
مخارق بن شهاب
فَمَهْما تَسَلْ عَنْ نُصْرَتِي السِّيدَ لا تَجِدْ
لَدى الْحَرْبِ بَيْتَ السِّيدِ عِنْدِي مُذَمَّما
أقول وقد بزت بتعشار بزة
مخارق بن شهاب
أَقُولُ وَقَدْ بُزَّتْ بتِعْشارَ بَزّةً
لِوَرْدانَ: جِدَّ الْآنَ فِيها أَوِ الْعَبِ
وإني لمولاك الذي لك نصره
مخارق بن شهاب
وَإِنِّي لَمَوْلاَكَ الَّذِي لَكَ نَصْرُهُ
إِذا بُرْطِمَتْ تَحْتَ السِّبَالِ الْعَنَافِقُ
وراحت أصيلانا، كأن ضروعها
مخارق بن شهاب
وَراحَتْ أُصَيْلاناً، كَأَنَّ ضُروعَها
دِلاءٌ، وَفِيها واتِدُ الْقَرْن لَبْلَبُ
إن أمس ما شيخا كبيرا فطال ما
مجمع بن هلال
إِنْ أُمْسِ ما شَيْخاً كَبِيراً فَطالَ ما
عَمِرْتُ وَلَكِنْ لا أَرَى الْعُمْرَ يَنْفَعُ
فلم تغلب أسنتنا زبيد
عمرو بن رباءة المرهبي
فَلَمْ تَغْلِبْ أَسِنَّتَنا زُبَيْدٌ
وَلَمْ تُعْجِزْ مِناضِلَنا مُرادُ
أولئك قوم شيد الله فخرهم
عامر بن الظرب
أُولَئِكَ قَوْمٌ شَيَّدَ اللهُ فَخْرَهُمْ
فَما فَوْقَهُمْ فَخْرٌ وَإِنْ عَظُمَ الْفَخْرُ
قالت إياد قد رأينا نسبا
عامر بن الظرب
قالَتْ إِيادٌ: قَدْ رَأَيْنا نَسَبا
... ...