العودة للتصفح الطويل مخلع البسيط الطويل المجتث الطويل الخفيف
أولئك قوم شيد الله فخرهم
عامر بن الظربأُولَئِكَ قَوْمٌ شَيَّدَ اللهُ فَخْرَهُمْ
فَما فَوْقَهُمْ فَخْرٌ وَإِنْ عَظُمَ الْفَخْرُ
أُناسٌ إِذا ما الدَّهْرُ أَظْلَمَ وَجْهُهُ
فَأَيْدِيهِمُ بِيضٌ وَأَوْجُهُهُمْ زُهْرُ
يَصُونُونَ أَحْساباً وَمَجْداً مُؤَثَّلاً
بِبَذْلِ أَكُفٍّ دُونَها الْمُزْنُ وَالْبَحْرُ
سَمَوْا فِي الْمَعالِي رُتْبَةً فَوْقَ رُتْبَةٍ
أَحَلَّتْهُمُ حَيْثُ النَّعائِمُ والنَّسْرُ
أَضاءَتْ لَهُمْ أَحْسابُهُمْ فَتَضاءَلَتْ
لِنُورِهِمُ الشَّمْسُ الْمُنِيرَةُ وَالْبَدْرُ
فَلَوْ لامَسَ الصَّخْرُ الْأَصَمُّ أَكُفَّهُمْ
لَفاضَ يَنابِيعَ النَّدى ذَلِكَ الصَّخْرُ
شَكَرْتُ لَهُمْ آلاءَهُمْ وَبَلاءَهُمْ
وَما ضاعَ مَعْرُوفٌ يُكافِئُهُ شُكْرُ
وَلَوْ كانَ فِي الْأَرْضِ الْبَسِيطَةِ مِنْهُمُ
لِمُغْتَبِطٍ عافٍ لَما عُرِفَ الْفَقْرُ
قصائد مختارة
أيا سيدا مازال يولي جميله
عبد العزيز بن صالح العلجي أَيا سَيِّداً مازالَ يُولِي جَمِيلَهُ وَمِن فَضلِهِ أَن خَصَّنِي مِنهُ بِالتُحَف
مقدودة غضة الشباب
التهامي مَقدودة غَضَّة الشَباب أَرَق مِن رِقَّةِ الشَرابِ
فما وجد مغلوب بصنعاء موثق
قيس بن الملوح فَما وَجدُ مَغلوبٍ بِصَنعاءَ موثَقٍ لِساقَيهِ مِن ثِقلِ الحَديدِ كُهولُ
هذا مثال محب
خليل اليازجي هَذا مِثال محبٍّ مِثالكُم طيَّ قَلبه
قبولك ريعان الشباب فلا ولى
ابن سهل الأندلسي قَبولُكَ رَيعانُ الشَبابِ فَلا وَلّى وَبِشرُكَ كَالبُشرى عَلى النَعيِ أَو أَحلى
رب بيت كأنه متن سهم
الوليد بن يزيد رُبَّ بَيتٍ كَأَنَّهُ مَتنُ سَهمٍ سَوفَ نَأتيهِ مِن قُرى بَيروتِ