العودة للتصفح الطويل الخفيف الخفيف الطويل الطويل
يا بنت
روضة الحاجيا بنتُ !
كيف عبرتِ هذا التيهَ وحدكِ
مَنْ هداكْ !؟
كيف انتصرتِ؟
يداكِ خاليتانِ
والصحراءُ ليلٌ موحشٌ
والغربتانِ تُعرِّشانِ
على مداكْ؟
والغدرُ
والصحبُ الرماديون
والطرقُ المليئةُ بالشِراكْ
يا بنتُ !
كيف اجتزتِ
ما نصبوه يومَ تراهنوا
وعبرتِ
أوديةَ الهلاكْ؟
فكأنما الدنيا لسانٌ ساخطٌ
إياكِ أن…
إياكِ أن…
والكونُ محضُ صدىً
يُرِّددُ خلفها
وكأنها تعني سواك!
تمضينَ
لم تكسرْ خطاكِ قيودُهم
لم تعتقلْكِ حدودُهم
ما نالَ منكِ جحودُهم
تمضينَ
واثقةً من المعنى
لسدرةِ منتهاكْ
يا بنتُ
لستِ نبيةً
كي تزرعي الغفرانَ في فلواتهم
غيماً يسحُّ
ولا ملاك!
يا بنت
من أين اشتريتِ الصبرَ؟
كيف شربتِه
مُرَّاً مِراراً
واحتملتِ توحُّشَ الطرقِ
التي ألِفتْ خطاكْ؟
ها أنتِ في المرآةِ
تبتسمينَ لي
يا كيف لم تتغيَّري؟؟
ما زال عزمُكِ ناضحاً
ما زال وجهُكِ صادحاً
ما زال قلُبكِ واضحاً
لم يلتبسْ
أنَّى أراك!
يا بنتُ
كيف فعلتِها؟
تربتْ يداك!
قصائد مختارة
لمن بعده أسيافه وقناه
الشريف الرضي لِمَن بَعدَهُ أَسيافُهُ وَقَناهُ وَمَن يولِعُ البيضَ الرِقاقَ سِواهُ
أسير بدار الظلم أعياه آسره
ولي الدين يكن أسير بدار الظلم أعياه آسره أما من فتى من الناس حرٍّ يناصره
رفيق الدرب
إبراهيم محمد إبراهيم ماضياتُ الهندِ أم ضربُ الودعْ وطِلابُ المجدِ أم سنُّ البِدَعْ
كم دم للعشاق أهريق بالهجر
السراج البغدادي كم دمٍ للعشاق أهريق بالهج ر الى ركن كعبةٍ غراءِ
وأديت عنه كل عهد وذمة
السيد الحميري وأدَّيتَ عنهُ كلَّ عَهدٍ وذمَّةٍ وقد كان فيها واثِقاً بوفائِكا
ظلمتك مذ شبهت عودك بالقنا
هلال بن سعيد العماني ظلَمْتُكِ مذ شبهتُ عُودِك بالقَنَا وشَعْرَكِ بالظَّلْما وثغرك بالفجر