العودة للتصفح مجزوء الكامل الخفيف البسيط البسيط الطويل الطويل
مدن المنافي
روضة الحاجوأحتجتُ أن ألقاك
حين تربع الشوق المسافر وإستراح
وطفقتُ أبحث عنك
في مدن المنافي السافرات
بلا جناح
كان إحتياجي ..
أن تضمخ حوليَ الأرجاءَ
يا عطراً يزاور في الصباح
كان إحتياجي .. أن تجيءَ إليَّ مسبحة ً
تخفف وطأة الترحال ..
إن جاء الرواح
واحتجتُ صوتك كالنشيد
يهز أشجاني ..ويمنحني جواز الإرتياح
وعجبتُ كيف يكون ترحالي
لربعٍ بعد ربعك
في زمانٍ .. ياربيع العمر لاح !
كيف يا وجع القصائد في دمي
والصبر منذ الآن ..غادرني وراح
ويح التي باعت ببخسٍ صبرَها
فما ربحت تجارتها
وأعيتها الجراح
ويح التي تاهت خطاها
يوم لـُحتَ دليل ترحالٍ
فلونت الرؤي
وإخترت لون الإندياح
أحتاجك الفرح الذي ..
يغتال فيّ توجسي .. حزني
ويمنحني بريقاً ..
لونه .. لون الحياة
وطعمه .. طعم النجاح
قصائد مختارة
صبرا لما فعل الزمن
عبد المحسن الصوري صَبراً لما فَعَلَ الزَّمَن ولما جَناهُ يا أبا الحَسَن
لا تلم في يوم ضعيفا اذا ما
جميل صدقي الزهاوي لا تلم في يوم ضعيفا اذا ما خاف بطش القوي ذي الاجهاز
يا صاح هل أنت بالتعريج تنفعنا
الحسين بن مطير الأسدي يَا صَاحِ هَلْ أَنْتَ بالتَّعْرِيجِ تَنْفَعُنَا عَلَى مَنَازِلَ بالبَرْقَاءِ مُنْعَرَجُ
تهوى حياتي وأهوى موتها شفقا
الخريمي تَهوى حَياتي وَأَهوى مَوتها شفقاً وَالمَوتُ أَكرَم نَزّال عَلى الحُرُم
أذم زماناً حال بيني وبينه
ابن سناء الملك أَذُمُّ زمَاناً حال بيني وبينَه وعوَّضَنِي مِن سَهْلِ عَيشي بصَعْبه
ولم أر مثل الخمر للهم شافيا
ابن نباتة السعدي ولم أرَ مثلَ الخمرِ للهمِّ شافياً إذا هي لم تلقَ الغيورَ المحامِيا