العودة للتصفح السريع الكامل الوافر الطويل مجزوء الرمل الطويل
لاح منها حاجب للناظرين
حافظ ابراهيملاحَ مِنها حاجِبٌ لِلناظِرين
فَنَسوا بِاللَيلِ وَضّاحَ الجَبين
وَمَحَت آيَتُها آيَتَهُ
وَتَبَدَّت فِتنَةً لِلعالَمين
نَظَرَ إِبراهامُ فيها نَظرَةً
فَأَرى الشَكَّ وَما ضَلَّ اليَقين
قالَ ذا رَبّي فَلَمّا أَفَلَت
قالَ إِنّي لا أُحِبُّ الآفِلين
وَدَعا القَومَ إِلى خالِقِها
وَأَتى القَومَ بِسُلطانٍ مُبين
رَبِّ إِنَّ الناسَ ضَلّوا وَغَوَوا
وَرَأَوا في الشَمسِ رَأيَ الخاسِرين
خَشَعَت أَبصارُهُم لَمّا بَدَت
وَإِلى الأَذقانِ خَرّوا ساجِدين
نَظَروا آياتِها مُبصِرَةً
فَعَصَوا فيها كَلامَ المُرسَلين
نَظَروا بَدرَ الدُجى مِرآتَها
تَتَجَلّى فيهِ حيناً بَعدَ حين
ثُمَّ قالوا كَيفَ لا نَعبُدُها
هَل لَها فيما تَرى العَينُ قَرين
هِيَ أُمُّ الأَرضِ في نِسبَتِها
هِيَ أُمُّ الكَونِ وَالكَونُ جَنين
هِيَ أُمُّ النارِ وَالنورِ مَعاً
هِيَ أُمُّ الريحِ وَالماءِ المَعين
هِيَ طَلعُ الرَوضِ نَوراً وَجَنىً
هِيَ نَشرُ الوَردِ طيبُ الياسَمين
هِيَ مَوتٌ وَحَياةٌ لِلوَرى
وَضَلالٌ وَهُدىً لِلغابِرين
صَدَقوا لَكِنَّهُم ما عَلِموا
أَنَّها خَلقٌ سَيَبلى بِالسِنين
أَإِلَهٌ لَم يُنَزِّه ذاتَهُ
عَن كُسوفٍ بِئسَ زَعمُ الجاهِلين
إِنَّما الشَمسُ وَما في آيِها
مِن مَعانٍ لَمَعَت لِلعارِفين
حِكمَةٌ بالِغَةٌ قَد مَثَّلَت
قُدرَةَ اللَهِ لِقَومٍ عاقِلين
قصائد مختارة
تشهرت واشتهرت حالتي
صلاح الدين الصفدي تشهرت واشتهرت حالتي بوصفه إذ زاد في صده
لعمري لقد أنكرت غير نكير
ابن الرومي لعمري لقد أنكرتَ غيرَ نكيرِ عُبُوس الغواني لابتسام قَتيرِ
قضت ليلى وقد مرضت ثلاثا
جميل صدقي الزهاوي قضت ليلى وقد مرضت ثلاثا يعذب روحها الداء الدفين
عبرتُ بقومي البحر أنزفُ ماءهُ
البراق عَبَرتُ بِقَومي البَحرَ أَنزِفُ ماءَهُ وَهَل يَنزِفَنَّ البَحرَ يا قَومُ نازِفُ
أسلموني لسهادي
أحمد الكيواني أَسلَموني لِسُهادي وَسقامي وَاِنفِرادي
دنوا لقد أوهى تجلدي البعد
الامير منجك باشا دنوّاً لَقَد أَوهى تَجَلُديَ البُعدُ وَوَصلاً فَقَد أَدمى جَوانِحيَ الصَدُّ