قصائد غزل

ماذا يظن بليلى إذ ألم بها

قيس بن الملوح
البسيط
ماذا يُظَنُّ بِلَيلى إِذ أَلَمَّ بِها مُرَجَّلُ الرَأسِ ذو بُردَينِ مُزّاحُ

أما والذي حجت له العيس وارتمى

قيس بن الملوح
الطويل
أَما وَالَّذي حَجَّت لَهُ العيسُ وَاِرتَمى لِمَرضاتِهِ شُعثٌ طَويلٌ ذَميلُها

تذكرت ودا للحبيب كأنه

ابن حزم الأندلسي
الطويل
تذكرت ودا للحبيب كأنه لخولة أطلالٌ ببرقة ثهمد

يعيبونها عندي بشقرة شعرها

ابن حزم الأندلسي
الطويل
يعيبونها عندي بشقرة شعرها فقلت لهم هذا الذي زانها عندي

تبدت فهذا البدر من كلف بها

الزكي القوصي
الطويل
تبدت فهذا البدر من كلفٍ بها وحقك مثلي في دجى الليل حائر

ومقلة في مجر الشمس مسحبها

ابن بابك
البسيط
ومقلةٍ في مجرِّ الشمس مسحبها أرعيتها في شباب السذقة الشهبا

لهفة الغريب

مطهر الإرياني
يا سهيلْ انت في السما مثلْ عَيبانْ في أزاليا يماني إذا انتمى مثلما ينتمي الرجال هاتْ خبرْ عن الحمى في التهايمْ وفي الجبالخيلْ البرقْ كلما لاحْ باللهْ خيلهْ ليمانينْ وأسألهْ عنْ مسيرهْ ومحمله

يابنات البلد

مطهر الإرياني
يا بنات البلد ما الخلي وعد

وقف وودع

مطهر الإرياني
وقف وودع حبيبي وأسبلْ أَجفانه ومسّ كفّي ووردْ بالحيا أوجانه

هل تذكرين !؟

فاروق شوشة
إذا رن صوتك في مسمعي وطوف في العالم الأوسع

أنا إليك

فاروق شوشة
أنا اليك مبتداي ,حاضري ونهايتي اشعلت أيامي فصارت نارها حقيقتي

لحظة لقاء

فاروق شوشة
كم يبقى طعم الفرحة في شفتينا ! عمرا؟