قصائد غزل
غزالة الصبح تحكي نرجس الغسق
شهاب الدين الخلوف
غَزَالَةُ الصبحِ تَحْكِي نرجسَ الغَسَقِ
وَصَارمُ البرقِ يَحْكِي وَرْدَةَ الشفَقِ
استحى النور من سنا الفلق
شهاب الدين الخلوف
استحى النُّور من سنا الفلَقِ
وَاخْتَفَى في الوَرَقْ
لو رأى البدر وجهه الطلقا
شهاب الدين الخلوف
لَوْ رأى البدرُ وَجْهَهُ الطَّلْقَا
لاَعْتَرَاهُ السُّجُودْ
تبسم ثغر الأفق عن شنب الفجر
شهاب الدين الخلوف
تَبَسَّمَ ثغرُ الأفْقِ عَنْ شَنَبِ الفَجْرِ
فَهَيَّجَ أشْوَاقِي إلىّ ألْعَسِ الثَّغْرِ
يا ليل ويحك إن صبحك قد سفر
شهاب الدين الخلوف
يَا لَيْلُ وَيْحَكَ إن صبحَك قدْ سَفَرْ
فَالْجَأ لِذِمَّةِ فَرْعِهِ أوْ فَالمْفَرْ
سجدت لكعبة قدك الأغصان
شهاب الدين الخلوف
سَجَدَتْ لكعبة قَدَك الأغْصَانُ
وَسَهَتْ لِسَاحرِ طرفكَ الغزلاَنُ
تراءت لعيني وهي بالشعر تحجب
شهاب الدين الخلوف
تَرَاءَتْ لِعَيْنِي وَهيَ بِالشَّعْرِ تُحْجَبُ
فَخِلْتُ شُعَاعَ الشَّمْسِ يَعْلُوهُ غَيْهَبُ
أعيذت بمسراك النجوم الغوارب
شهاب الدين الخلوف
أعِيذَتْ بِمَسْرَاكَ النُّجُومُ الغَوَارِبُ
وَهَشَّتْ لِمَرْآكَ النُّجُومُ الثَّوَاقِبُ
أيا نجمة سطعت في الظلام
نسيب عريضة
أيا نَجمَةً سَطَعَت في الظَلام
أنِيري طريقَ فتىً لا يَنام
إلى أدال
فؤاد الخشن
يا وردتي، يا بسمةً في وحشتي
يا نغمةً فاضتْ على أوتاري
وريحان يميس على غصون
دعبل الخزاعي
وَرَيحانٍ يَميسُ عَلى غُصونٍ
يَطيبُ بِشَمِّهِ شُربُ الكُؤوسِ
أتاح لك الهوى بيض حسان
دعبل الخزاعي
أَتاحَ لَكَ الهَوى بيضٌ حِسانٌ
سَلَبنَكَ بِالعُيونِ وَبِالنُحورِ