قصائد غزل
أيا نجمة سطعت في الظلام
نسيب عريضة
أيا نَجمَةً سَطَعَت في الظَلام
أنِيري طريقَ فتىً لا يَنام
إلى أدال
فؤاد الخشن
يا وردتي، يا بسمةً في وحشتي
يا نغمةً فاضتْ على أوتاري
وريحان يميس على غصون
دعبل الخزاعي
وَرَيحانٍ يَميسُ عَلى غُصونٍ
يَطيبُ بِشَمِّهِ شُربُ الكُؤوسِ
أتاح لك الهوى بيض حسان
دعبل الخزاعي
أَتاحَ لَكَ الهَوى بيضٌ حِسانٌ
سَلَبنَكَ بِالعُيونِ وَبِالنُحورِ
ماذا يظن بليلى إذ ألم بها
قيس بن الملوح
ماذا يُظَنُّ بِلَيلى إِذ أَلَمَّ بِها
مُرَجَّلُ الرَأسِ ذو بُردَينِ مُزّاحُ
أما والذي حجت له العيس وارتمى
قيس بن الملوح
أَما وَالَّذي حَجَّت لَهُ العيسُ وَاِرتَمى
لِمَرضاتِهِ شُعثٌ طَويلٌ ذَميلُها
تذكرت ودا للحبيب كأنه
ابن حزم الأندلسي
تذكرت ودا للحبيب كأنه
لخولة أطلالٌ ببرقة ثهمد
يعيبونها عندي بشقرة شعرها
ابن حزم الأندلسي
يعيبونها عندي بشقرة شعرها
فقلت لهم هذا الذي زانها عندي
تبدت فهذا البدر من كلف بها
الزكي القوصي
تبدت فهذا البدر من كلفٍ بها
وحقك مثلي في دجى الليل حائر
ومقلة في مجر الشمس مسحبها
ابن بابك
ومقلةٍ في مجرِّ الشمس مسحبها
أرعيتها في شباب السذقة الشهبا
لهفة الغريب
مطهر الإرياني
يا سهيلْ انت في السما مثلْ عَيبانْ في أزاليا يماني إذا انتمى مثلما ينتمي الرجال
هاتْ خبرْ عن الحمى في التهايمْ وفي الجبالخيلْ البرقْ كلما لاحْ باللهْ خيلهْ ليمانينْ وأسألهْ عنْ مسيرهْ ومحمله
يابنات البلد
مطهر الإرياني
يا بنات البلد
ما الخلي وعد