العودة للتصفح البسيط الوافر مجزوء الرمل الطويل البسيط
ومقلة في مجر الشمس مسحبها
ابن بابكومقلةٍ في مجرِّ الشمس مسحبها
أرعيتها في شباب السذقة الشهبا
حتى أرتني وعين النجم فاترةٌ
وجه الصباح بذيل الليل منتقبا
وليلةٍ بت أشكو الهمّ أولها
وعدت آخرها أستنجد الطربا
في غيضةٍ من غياض الحزن دانيةٍ
مدّ الظلام على أرواقها طنبا
يهدى إليها مجاج الخمر ساكنها
فكلما دبَّ فيها أثمرت لهبا
حتى إذا النار طاشت في ذوائبها
عاد الزمرُّد من عيدانها ذهبا
مرقْتُ منها وثغر الصبح مبتسمٌ
إلى أغرَّ يرى المذخور ما وهبا
ذو غرّةٍ كجبين الشمس لو برقتْ
في صفحة الليل للحرباء لانتصبا
يا أغزر الناس أنواءً ومحتلباً
وأشرف الناس أعراقاً ومنتسبا
أصبحت ذائقةً بالوفر منك وإنْ
قال العواذل ظنٌّ ربّما كذبا
إن المنى ضمنت عنك الغنى فأجبْ
فالبحر يمنح فضل الريِّ من شربا
فحسن ظنّي قد استوفى مدى أملي
وحسن رأيك لي لم يبق لي أربا
قصائد مختارة
تغريد ساق على ساق تجاوبها
الكميت بن زيد تغريد ساق على ساق تجاوبها من الهواتف ذات الطوق والعُطُلِ
وليل بحره في الجو ماجا
شهاب الدين الخلوف وَلَيْلٍ بحرُه فِي الجَوّ مَاجَا وَلَمْ نَرَ للهلاَلِ بِهِ سِرَاجَا
قبل أن نهبط من
صالح الشرنوبي قبل أن نهبط من جنّتِنا في الأزليّة
إذا جاءت الأرسال من عند مرسل
محيي الدين بن عربي إذا جاءتِ الأرسال من عند مُرسِلِ إلى كلِّ ذي قلبٍ بوحيٍ مُنزَلِ
يا زائرا منزل البازات حيي على
حنا الأسعد يا زائراً منزلَ البازات حيي على تلك الربوع التي قد حفَّها الدَرسُ
للنفس ذاكرة لا تعرف الكبرا
عبد الحسين الأزري للنفس ذاكرةٌ لا تعرف الكبرا ولا الزمان سواءٌ طال أو قصرا