العودة للتصفح البسيط السريع الكامل مجزوء الكامل
قسما لقد نشر الحيا
ابن بابكقسماً لقد نشر الحيا
بمناكب العلمين بردا
وتنفّست يمنيّةٌ
تستضحك الزهر المندّى
وجريحة اللّبات تن
ثر من سقيط الدمع عقدا
نازعتها حلب الشئو
ن وقلّما استعبرت وجدا
ومساجلٍ لي قد شقق
ت لدائه في فيَّ لحدا
لا ترم بي فأنا الذي
صيّرت حرّ الشعر عبدا
بشواردٍ شمس القيا
د يزدن عند القرب بعدا
وممسّك البردين في
شبه النّقا شيةً وقدّا
فكأنما نسجت علي
ه يد الغمام الجون جلدا
وإذا لوتك صفاته
أعطاك مسّ الروع فقدا
فكأن معصم غادةٍ
في ماضغيه إذا تصدّى
وكأن عوداً عاطلاً
في صفحتيه إذا تبدّى
يحدو قوائم أربعاً
يتركن بالتلعات وهدا
جاب المطرّف قد تفر
د بالفراهة واستبدّا
وإذا نخلّل هضبةً
فكأنّ ظلّ الليل مدّا
وإذا هوى فكأنّ ركن
اً من عماية قد تردّى
وإذا استقلّ رأيت في
أعطافه هزلاً وجدّا
متقرّطٌ أذناً تعي
زجر العسوف إذا تعدّى
خرقاء لا يجد السرا
ر إذا تولّجها مردّا
أوطأته مرعى نسي
بي واجتنبت وصال سعدي
ملكُ رأى الإحسان من
عدد العواقب فاستعدّا
كافي الكفاة إذا انثنت
مقل القنا الخطّي رمدا
تكسوه نشر العرف ك
فّ من جفون الطلّ أندى
لا زلت يا أمل الفعا
ة لفارط الآمال وردا
والق الليل لابساً
عيشاً برود الظلّ رغدا
قصائد مختارة
هذا المساء العذب
عفاف عطاالله هذا المساءُ العذبُ مثلكَ .. شاعريٌّ بامْتِياز
تعريفات
عزت الطيري بوتقة الروح وآنية الفضة
سارا يسوقهما الأمر العنيف على
سليمان البستاني سارا يَسُوقُهمَا الأَمرُ العَنِيفُ على البَحرِ المَخوفِ على رَغمٍ على ألمِ
تفرق الغاوون في حبكم
المكزون السنجاري تَفَرَّقَ الغاوونَ في حُبِّكُم وَأَجمَعوا فيهِ عَلى بُغضي
قالوا تحب صغيرة فأجبتهم
هارون الرشيد قالُوا تُحبُّ صَغيرَةً فأجَبْتُهُمْ أشْهَى المَطِيِّ إلَيَّ ما لَمْ يُرْكبِ
ولها غدائر مسبكر
أبو داود الإيادي وَلَهَا غَدَائِرُ مُسْبَكِرْ رَاتٌ وَأَنْيَابٌ بَوَارِدْ