قصائد غزل

أحببت بدرا ما له مشبه

ابن سكرة
السريع
أحببت بدراً ما له مشبهٌ في الحسن لولا أنه جافي

في وجه إنسانة كلفت بها

ابن سكرة
المنسرح
في وجه إنسانةٍ كلفتُ بها أربعةً ما اجتمعن في أحد

قم يا غزال من الكرى

ابن سكرة
مجزوء الكامل
قم يا غزال من الكرى روحي فداؤك من غزالِ

بأبي الأسمر الذي فزت منه

ابن سكرة
الخفيف
بأبي الأسمر الذي فزتُ منه بهلالٍ يبين للناظرينا

غزال فؤادي إليه صبا

ابن سكرة
المتقارب
غزالُ فؤادي إليه صبا وهش ولولاه لم يهشش

وشادن ما رأيت غرته الغراء

ابن سكرة
المنسرح
وشادن ما رأيت غرته ال غراء إلا شككت في القمر

قد قلت لما مر بي معرضا

ابن سكرة
السريع
قد قلتُ لما مر بي معرضاً كالبدر تحت الغسق الداجي

عشقت للحين قينة عطفت

ابن سكرة
المنسرح
عشقت للحين قينةً عطفت قلبي بالحسن كل منعطفِ

صحا القلب إلا عن ظعاين فاتني

جحيفة الضبابية
الطويل
صحا القلب إلا عن ظعاين فاتني بهن نُميريٌّ ل(تَيْمَنَ) قاربُ

وعارض خد تأملته

أبو جعفر بن عاصم
المتقارب
وَعارِضِ خَدٍّ تَأَمَّلتُهُ فَأَلفَيتُهُ صُنعَ نَظّارِهِ

زارتك ذات لثام فاحم طلعت

أبو جعفر بن عاصم
البسيط
زارَتكَ ذاتُ لِثامٍ فاحِمٍ طَلَعَت وَالبَعضُ مِن وَجهِها لِلنَّاسِ مُنكَشِفُ

بدا والمصابيح قد أوقدت

أبو جعفر بن عاصم
المتقارب
بَدا وَالمَصابيحُ قَد أُوقِدَت سَعيدٌ وَوَجهُ الدُّجى مُظلِمُ