قصائد غزل

وشادن ما رأيت غرته الغراء

ابن سكرة
المنسرح
وشادن ما رأيت غرته ال غراء إلا شككت في القمر

قد قلت لما مر بي معرضا

ابن سكرة
السريع
قد قلتُ لما مر بي معرضاً كالبدر تحت الغسق الداجي

عشقت للحين قينة عطفت

ابن سكرة
المنسرح
عشقت للحين قينةً عطفت قلبي بالحسن كل منعطفِ

صحا القلب إلا عن ظعاين فاتني

جحيفة الضبابية
الطويل
صحا القلب إلا عن ظعاين فاتني بهن نُميريٌّ ل(تَيْمَنَ) قاربُ

وعارض خد تأملته

أبو جعفر بن عاصم
المتقارب
وَعارِضِ خَدٍّ تَأَمَّلتُهُ فَأَلفَيتُهُ صُنعَ نَظّارِهِ

زارتك ذات لثام فاحم طلعت

أبو جعفر بن عاصم
البسيط
زارَتكَ ذاتُ لِثامٍ فاحِمٍ طَلَعَت وَالبَعضُ مِن وَجهِها لِلنَّاسِ مُنكَشِفُ

بدا والمصابيح قد أوقدت

أبو جعفر بن عاصم
المتقارب
بَدا وَالمَصابيحُ قَد أُوقِدَت سَعيدٌ وَوَجهُ الدُّجى مُظلِمُ

بيضاء تسترق الألحاظ وجنتها

أبو جعفر بن عاصم
البسيط
بَيضاءُ تَستَرِقُ الأَلحاظَ وَجنَتُها فَكُلُّ خالٍ لَها في الخَدِّ إِنسانُ

كحل بعينيك ام ضرب من الكحل

ابن النحاس الحلبي
البسيط
كحل بعينيك ام ضرب من الكحل ورد بخديك ام صبغ من الخجل

ومورد الوجنات شمس جماله

ابن النحاس الحلبي
الكامل
ومورد الوجنات شمس جماله لما بدا غير الضياء الأعينا

القبلة الأولى

يوسف الخال
ضممتُها بِكرَ من ضَمَمْتُ وقبلةً كان ما غنمتُ

يا لعينيك ويالي من تسابيح خيالي

أحمد فتحي
مجزوء الرمل
يا لعينيك ويالي من تسابيح خيالي فيهما ذكرى من الحب ومن سهد الليالي