العودة للتصفح الكامل المتقارب البسيط الخفيف الوافر
القبلة الأولى
يوسف الخالضممتُها بِكرَ من ضَمَمْتُ
وقبلةً كان ما غنمتُ
بريئةَ النَّيلِ يعتريها
سكونُ حبٍّ غفا ، وصَمْْتُ
يلفُّها الطهر قرمزيّاً
هام على ثغرها ، فهمتُ
أَرتشف اللون باشتياق
يهمُّ بي مثلما هممتُ
فأَطبق السرُّ مستباحاً
يموج في كلِّ ما علمتُ
تحبني ... جُهدَ ما تمنّتْ
وتخنق الوهم إِنْ وهمتُ
تحبّني جامح التمنِّي
أَنثر في الحبِ ما لممتُ
وأَنشق الفوح من شذاها
منوّر النفحِ أَينَ رمتُ
يا قبلةً كلُّها نعيمٌ
حسبي من العمر أَنْ لثمتُ
ولي بها غاية تُرَجّى
صلَّيت من أَجلها وصُمْت
قصائد مختارة
هذا ابن ميخائيل أدرج في الثرى
أمين تقي الدين هذا ابن ميخائيلَ أُدْرِج في الثرى مِن بعد ما سكن القصورَ وشيّدا
دبورٌ ثقيل الظل
علي عبد الرحمن جحاف أدبور ثقيل الظلِ إني أخاكَ ألستُ من أبناء دمِك
فديتك لو لم تكن لي قريبا
إبراهيم اليزيدي فديتك لو لم تكن لي قريبا وكنت أمرأ أجنبياً غريبا
تأبد القاع من ذي العش فالبيد
أبو وجزة السعدي تَأَبَّدَ القاعُ مِن ذي العُشِّ فَالبيد فَتَغلمانُ فَأَشداخٌ فَعَبّودُ
أرقصوه بقولهم فيلسوف
أحمد شوقي أرقصوه بقولهم فيلسوف حين غنت على قفاه الكفوف
أبثك أم أصونك يا خليلي
أبو الحسن بن حريق أُبُثُّكَ أم أَصُونُكَ يَا خَلِيلي فَإنّ البَثَّ مِفتَاحُ الغَلِيلِ