العودة للتصفح الكامل الطويل الطويل البسيط البسيط الطويل
فديتك لو لم تكن لي قريبا
إبراهيم اليزيديفديتك لو لم تكن لي قريبا
وكنت أمرأ أجنبياً غريبا
مع البر منك وما تنجز
به مستخفاً اليك اللبيبا
لما أن جعلت لخلقٍ سوا
ك مثل نصيبك مني نصيبا
وكنت المقدم ممن أود
وازداد حقك عندي وجوبا
تلطف لما قد تكلمت فيه
فما زلت في الحاج شهماً نجيبا
وراوض أبا حسنٍ ان رأيت
واحتل برفقك حتى يجيبا
فان هو صار الى ما تريد
والا استعنت عليه الحبيبا
ومن لا يخالف ما أشتهيه
لتلفيه من غير شكٍ مجيبا
يودك خاقان وداً عجيبا
كذاك الأديب يود الاديبا
وانت تكافيه لابل تزيـ
ـد عليه وتجمع فيه ضروبا
تثيب أخاك على الود منه
وذو اللب يأنف ألا يثيبا
ولا سيما اذ براه الاله كالبدر
يدعو اليه القلوبا
يرى المتمني له ردفه
كثيباً وأعلاه يحكي القضيبا
وقد فاق في العلم والفهم منه
كما تم ملحاً وحسناً وطيبا
ويبلغ فيما يقولون ليس
يعاف اذا ناولوه القضيبا
ولكنه وافق الزاهدين
فخاب وقد ظن أن لن يخيبا
وان ركب المرء فيه هواه
عاث فتطهيره ان يتوبا
اذ زارت الشاة ذئباً طبيبا
فلا تأمنن على الشاة ذيبا
وعند الطبيب شفاء السقيم
اذا أعتل يوماً وجاء الطبيبا
ولست ترى فارساً في الأنا
م الا وثوبا يجيد الركوبا
قصائد مختارة
ولقد حلفت برب مكة صادقا
ابن ميادة وَلَقَد حَلَفتُ بِرَبِّ مَكَّةَ صادِقاً لَولا قَرابَةُ نِسوَةٍ بِالحاجِرِ
أراك لفعل الخير في الناس مصدرا
أبو الحسن الكستي أراكَ لفعل الخير في الناس مصدراً وعندك من علم الكمال جليلُهُ
أعاذلتي كفي فقد سده العقل
الكيذاوي أَعاذِلَتي كفّي فقد سدّه العقلُ لدَينا وقام الجدّ واِقتعدَ الهزلُ
أروم منك ثمارا لست أجنيها
السري الرفاء أرومُ مِنك ثِماراً لستُ أجنِيها وأَرتجي الحالَ قد حُلَّتْ أواخِيها
لله وافر كمثرى ذكرت به
ظافر الحداد للهِ وافرُ كمثرى ذَكرتُ به ما كنتُ أَعْهَد في أيامىَ الأُوَلِ
وثم أمور ليس يمكن كشفها
ابن معصوم وَثَمَّ أُمورٌ لَيسَ يمكنُ كَشفها شكايتُها عزَّت فواجبُها الكَتمُ