العودة للتصفح الكامل الكامل الكامل الكامل الوافر
العودة
يوسف الخالغداً يعود سيّدي.
شراعه كغيمةٍ بيضاءَ عند الشفقِ.
أعرفه متى يلوح، كيف لا؟
خيوطهُ أنا، أنا غزلتُها – أصابعي،
حبكتها، غسلتها بأدمعي
فكيف لا أعرفه
متى يلوح في البعيد آتياً
كغيمةٍ في الأفقِ؟
غداً يعود سيّدي،
يعود، يا هلا!
من المجاهل الوراءَ قبرصَ الحبيبةِ،
الوراء قرطاجنّةٍ يعود لي:
جبينه العريق وجهُ جبلٍ،
وزرقة الخضمّ، عمقهُ السحيقُ،
في عيونه – يعود لي
محمّلاً بالذهب،
بفضّةٍ تُصاغُ للهياكلِ
الرخام ههنا مجامراً،
للبطل الإله مقبضاً لسيفه؛
محمّلاً يعود سيّدي
بالعاج صولجان ملكٍ،
سريرَه،
بالجوهر الغريب خاتماً له،
فرائداً لتاجه؛
محمّلاً يعود سيدي
بالشوق لي
والأملِ.
أنا أجينار على مدّ يدي
تبوحُ ألف جنّةٍ
وألف خاطرٍ معطّرٍ.
أنا الجمالُ: يا جداولَ النبيذ جُدّلِتْ
على اللجين، يا شواطئ العقيق، يا فمي!
نهداي لجّتان: في الجزائر العجابِ
والخليج نجوةٌ، فيا زوارق احتمي!
هنا القفير عسّلتْ،
والكرْمُ عنّبتْ ثمارُه...
حذارِ! هذا حَرَمٌ لسيدي
الحبيب يا هلا،
من المجاهل الوراء قبرصَ،
الوراء قرطاجنّةٍ يعود لي
مكلّلاً بالظفر.
بالله يا رياح لا تمهّلي:
الليل طال في السهول
والنجوم احترقت على الربى،
خوفي على الأسوار أن تهونَ
والحياضِ تُستباحَ بغتةً.
بالله لا تمهّلي،
ردّي الحبيب لي،
ردّيه كالإله من غيابه:
أحضنه، أغمره بقُبَلي
بطيب طيب قُبَلي،
وفي نعيم جسدي
أسكنه للأبد.
بيروت في 2491957
قصائد مختارة
لله ما أطرى وأطرب ما أتى
صلاح الدين الصفدي لله ما أطرى وأطرب ما أتى في هذه الأوراق من سجعاتها
ولقد مررت بنسوة أعشينني
الوليد بن يزيد وَلَقَد مَرَرت بِنِسوَةٍ أَعشَينَني حورِ المَدامِعِ مِن بَني المِنجابِ
في قلب مصر وبالجزيرة
الصرصري في قلب مصر وبالجزيرة بأس كادت به تتفطر الأنفاس
لو كنت أشفق من خضيب بنان
صردر لو كنتُ أُشفقُ من خضيبِ بنانِ ما زرتُ حيَّكُمُ بغير أمانِ
تأمل حسن فتان الغواني
حسن حسني الطويراني تَأمّل حسن فتّان الغَواني فَلَست تَرى لَهُ في الحُسن ثاني
الحنين إلى البيت
أحمد راشد ثاني ماذا لو رجعنا الآن إلى البيت؟ماذا لو رجعنا …؟ وكان البيتُ نائماًفي جميع الغرفِنُوقظه بمفتاحنا الصغيركما لو أننا نُشهِّيه بناوعندما يرانامن البابينبسطُ لنا