قصائد غزل

بيضاء تسترق الألحاظ وجنتها

أبو جعفر بن عاصم
البسيط
بَيضاءُ تَستَرِقُ الأَلحاظَ وَجنَتُها فَكُلُّ خالٍ لَها في الخَدِّ إِنسانُ

كحل بعينيك ام ضرب من الكحل

ابن النحاس الحلبي
البسيط
كحل بعينيك ام ضرب من الكحل ورد بخديك ام صبغ من الخجل

ومورد الوجنات شمس جماله

ابن النحاس الحلبي
الكامل
ومورد الوجنات شمس جماله لما بدا غير الضياء الأعينا

القبلة الأولى

يوسف الخال
ضممتُها بِكرَ من ضَمَمْتُ وقبلةً كان ما غنمتُ

يا لعينيك ويالي من تسابيح خيالي

أحمد فتحي
مجزوء الرمل
يا لعينيك ويالي من تسابيح خيالي فيهما ذكرى من الحب ومن سهد الليالي

هوى ذات المحاسن فرض عين

الحراق
الوافر
هَوى ذاتِ المَحاسِنِ فَرضُ عَينٍ وَلَو جَرت عَلى التَسهيدِ عَيني

أكثر العاذلون فيك ملامي

الحراق
الخفيف
أَكثَرَ العاذِلونَ فيكَ مَلامي عَلَّهُم يُطفِئونَ نارَ غَرامي

عقدي بإخلاص الغرام ضمائري

الحراق
الكامل
عَقدي بِإِخلاصِ الغَرامِ ضَمائِري لَم يَبقَ لي بَينَ الوَرى مِن ساتِرِ

قالت وقد أبصرتني حائر الجلد

الحراق
البسيط
قالَت وَقَد أَبصَرَتني حائِرَ الجلدِ مِن فَرطِ حُبّي إِيّاها عادِم الجلدِ

بخرت بالطيب عند ذكري إياه

الحراق
البسيط
بَخُرتُ بِالطِيبِ عِندَ ذِكري إِيّاهُ مِن شِدَّةِ الحُبِّ تَعظيماً لِعَلياهُ

أضاء وجهك بالأشواق أحلاكي

الحراق
البسيط
أَضاءَ وَجهَكِ بِالأَشواقِ أَحلاكي فَما أَعَزَّكِ في نَفسي وَأَحلاكِ

إن طار عقل الذي قد شم رياك

الحراق
البسيط
إِن طارَ عَقلُ الَّذي قَد شَمَّ رَيّاك فَكَيفَ حالُ الَّذي قَد نالَ رُؤياكِ