قصائد غزل
جنون
مَحمد اسموني
جَنِّنـيني واسـتريـحي
إنمـا بالسِّرِّ بـوحي
دع ملامي
مَحمد اسموني
بات موعودي ارتيابا
إذْ رجـائي فيك خابـا
أشبهني
محمد خضير
وأَقولُ: أُشْبِهُنيْ وَهذا الوجهُ ليْ
فاسألْ مرايا صمتِنا يا عاذِليْ
وحْي
محمد خضير
ولمّا مِتُّ حُبًّا قلتُ: أدريْ
بأنَّ الحُبَّ يقتلُنا... لِنحْيا
ماذا عليَّ؟
محمد خضير
ماذا عليَّ إذا نزلتُ بدارِها
وأقمتُ مثلَ اللصِّ خلفَ جِدارها
أثار هواك ناراً في فؤادي
الشرواني
أثار هواك ناراً في فؤادي
وحرَّك لي غراماً غير بادي
يا ضاحكا يستهل مضحكه
ابن سكرة
يا ضاحكاً يستهل مضحكه
عن برد واضحٍ وعن شنب
أحببت بدرا ما له مشبه
ابن سكرة
أحببت بدراً ما له مشبهٌ
في الحسن لولا أنه جافي
في وجه إنسانة كلفت بها
ابن سكرة
في وجه إنسانةٍ كلفتُ بها
أربعةً ما اجتمعن في أحد
قم يا غزال من الكرى
ابن سكرة
قم يا غزال من الكرى
روحي فداؤك من غزالِ
بأبي الأسمر الذي فزت منه
ابن سكرة
بأبي الأسمر الذي فزتُ منه
بهلالٍ يبين للناظرينا
غزال فؤادي إليه صبا
ابن سكرة
غزالُ فؤادي إليه صبا
وهش ولولاه لم يهشش