العودة للتصفح الطويل الطويل الكامل المتقارب الوافر الخفيف
دع ملامي
مَحمد اسمونيبات موعودي ارتيابا
إذْ رجـائي فيك خابـا
كم حـديثٍ ثم وعْـدٍ
ظلَّ كذباً بل سحابـا
لمتُ نفسي حيث امست
نقمـة والقلب ذابـا
لاتذرني في انتظـار
قاتـل، ابعـث جـوابـا
فيه ما يُشفي سـقامي
مـهجتي سهمٌ أصابـا
قد كـفاني منك بَيْنٌ
كـان همـّاً بل عذابـا
أين ودّي، أين عـطفي
كل شيء عنك غابـا!
دَعْ مَلا مي، لُمْ غرامي
جُدْ بوصلٍ منك طابـا
عَلَّ أيامـي نحـوسٌ
أين سـعدي أين غابـا؟
نالنـي مانِـلْتُ غمّـاً
ثم سُـهْداً بل عـتابا
قد سقاني من هـواني
صِرْتُ في حبـي عُجابا
هِمتُ شوقاً، ذبتُ عشقاً
غير أن الظن خـابا
لا تقل صـبراً حبيبي
منيتي أضحت سرابـا
إنْ عقدتُ العزم يوماً
لن أرى يأسي صوابـا
عِمْ صباحاً ياغـزالي
تُهْتَ، هل تنوي إيـابا؟
هل إلى المسعى سبيلٌ
حيثُ أستجدي ثوابا؟!
قصائد مختارة
ألا من لمطروب الفؤاد عميد
بشار بن برد أَلا مَن لِمَطروبِ الفُؤادِ عَميدِ وَمَن لِسَقيمٍ باتَ غَيرَ مَعودِ
هو الشمس إلا أن للشمس غيبة
حارثة بن بدر الغداني هو الشمسُ إلا أنّ للشمس غيبةً وهذا الفتى العمريّ ليس يغيبُ
وافيت منفردا عن الأنظار
ابن قلاقس وافيتَ منفرداً عن الأنظارِ فملأت بشراً أعينَ النُظّارِ
على ساحل البحر أنى يضج
أبو القاسم الشابي على ساحِلِ البَحْرِ أَنَّى يضجُّ صُراخُ الصَّباحِ ونَوْحُ المَسَا
وما صبري أمامة عنك إلا
الصنوبري وما صبري أمامة عنكِ إِلا كصبر الحوت عن ماء الفراتِ
حملتني يد الهوى أوزاره
ابن النقيب حَمَّلتني يُد الهوى أوزارَه ليته جازَ بالحمى أو زارَه