العودة للتصفح الطويل الكامل السريع الطويل الكامل
زارت ضيوف النيل منا المغربا
شاعر الحمراءزَارت ضٌُيوفُ النيلِ منا المَغربَا
يا مرحباً بضُيوفِنا يا مَرحبا
زُرتُم ربُوعا طالَما حنَّت لكُم
شوقاً وأرسَلَتِ الغزِيرًَ الصَّيِّبا
ألفنُّ يروِي عنكُم مثلَ الذِي
يروِي نسيمَ الصُّبحِ عن زهرِ الرُّبَى
كم أبدَعُوا مِن آيةٍ في فنِّهِم
ونَجِيبُهم من فكرِه كَم أنجَبَا
ما مُعجِزات الفنِّ إلاَّ عندهُم
صدِّق إذا مَا شِئتَ ألا تَكذِبَا
أبهَجتُم منا نُفوسا طالما
كَرَبَت وحُقَّ لِنفسِنا أن تَكرُبَا
ألهَمُّ داءًٌ في النفوسِ مُخَيَّمٌ
بسِوى سَمَاعِ فُنُونهِم لن يَذهَبا
المُنصِتُونَ إليهمُ في نشوةٍ
والناظرُون إليهِمُ حلَّوا الحُبَى
لَم يبقَ فينا مِن جبِين قَاطِب
لمَّا انبرَى منه الجبِينُ تًَقطَّبَا
يَبكِي فيضحَكُ ثم يضحَكُ سِاخِرا
فيعُودُ مُضحِكُنا أشدَّ تَطرُّبَا
هذا النجَاحُ وهذِه غَايَاتُه
ليسَ النَّجَاح لِمُبتغِيه بأصَعَبَا
أكِرَامَ أبنَاءِ الكنَانةِ قَلبَنَا
مِنهُ حَلَلتُم بالمكانِ المُجتَبَى
وأردتُمُ تَودِيعَنا من بَعدِما
أنِس الفُؤادُ بِكُم وزادَ تَحبُّبَا
هلا أقمتُم ريثَمَا يَشفِي الفَؤا
دُ غليلَهُ ويذوقُ فنّا أَعذَبَا
اللهُ يعلَمُ كيفَ حالَت حالُنا
من بعدِكُم يا ما أشَقَّ وأصعَبا
قصائد مختارة
لم تر عيني مثل يوم رأيته
أبو الذيال اليهودي لَمْ تَرَ عَيْنِي مِثْلَ يَوْمٍ رَأَيْتُهُ بِرَعْبَلَ ما احْمَرَّ الْأَراكُ وَأَثْمَرا
ما قلت هيج عينه لبكائها
المرقش الأكبر ما قلتُ هَيَّجَ عيْنَهُ لِبُكائِها مَحْسُورَةً باتَتْ عليَّ إِغْفائِها
مولاي داري والذي قد حوت
شهاب الدين الخفاجي مَوْلايَ دارِي والذي قد حَوَتْ نَبْتٌ زَهَا من صَوْبِ أمْطارِهْ
دواعي الأسى نالت من القلب نيلها
أحمد العاصي دواعي الأسى نالت من القلب نيلها وناء بها صبري وضاق بها صدري
ألا زعموا اني مللت وملت
الستالي أَلا زَعَموا اني ملَلْتُ ومَلَّتِ واْبلَلْتُ من داءِ الجَوى وابلَّتِ
هن الجمال وهن أهل السودد
محمد عبد المطلب هُنَّ الْجَمَالُ وَهُنَّ أَهْلُ السُّؤْدُدِ بِعَقِيلَةٍ وُلِدَتْ بِبُرْجِ الْأَسْعَدِ