العودة للتصفح البسيط البسيط الخفيف السريع
حيرة
مَحمد اسمونيحـرتُ في أمـري لماذا
لاأرى في الـود قربا
كلما ازددت شـبـرا
منك حتماً زدتُ عُتْبا
حيـن نلنـا منك حظاً
هَبّت الأحـزانُ هَبّـا
فمـتى اشتقتُ شرقـا
دون سُؤْلٍ سِرْتَ غربا
ياحبيـبي لا تمـتـنـي
خَلِّ في الأنفاس حبـا
وامْـحُ عني ذُلَّ ضيْـمٍ
إنَّ حـبي صـار كربا
عُدْ معي فالعَـوْدُ حـَقٌّ
واقـعٌ ماكـان رَيْبـا
أنصفـوني ياشـهودي
من حبيبٍ شَـنَّ حربا
قد رمـى قلبـي بجمـرٍ
فاكتوى غـيظا ولَبَّـى
لا تلمـنـي في هـوانا
قد غُلِـبْنا فيه غلبـا
كال لي سـوط عـذابٍ
صَبَّ فـوقي منه صَبّا
قصائد مختارة
لما تألفت الأشياء بالألف
محيي الدين بن عربي لما تألفتِ الأشياء بالألف أعطاك صورته في كل مؤتلف
هذا فؤادي رهن في يديك الى
خليل اليازجي هذا فؤَادي رهنٌ في يديكِ الى أَنى اعود أضخا شوقٍ وَتَبريحِ
هب لي من رضاك يا ربي
أبو الحسن الششتري هَبْ لِي مِن رِضَاك يا رَبي حُلَهْ باشْ نَلْقاك نقِيَّا
مت بالشعر يا غلام فأضحى
الخبز أرزي مُتَّ بالشعر يا غلام فأضحى فوق خديك منكرٌ ونكيرُ
يا روضة الود التي لم تزل
ابن النقيب يا روضةَ الودِّ التي لم تزَلْ آثارُها تزدانُ للناظرِ
الملاح التائه
علي محمود طه أيها الملَّاحُ قمْ واطوِ الشراعا لِمَ نطوي لُجَّةَ الليل سراعَا